“المرصد الأورومتوسطي “خطة إسرائيلية لاجتياح غزة تُنذر بمجازر جماعية وسط صمت دولي مريب

المسار الإخباري :حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، من مغبّة تنفيذ خطة إسرائيلية لاحتلال قطاع غزة بشكل كامل، مشيرًا إلى أن ذلك ينذر بوقوع مجازر جماعية غير مسبوقة، في ظل لامبالاة دولية تُسهّل ارتكاب المزيد من جرائم الإبادة.

جاء التحذير بعد إعلان مسؤولين إسرائيليين مساء الاثنين عن قرار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالمضي قدمًا في احتلال غزة، بدعم أمريكي، وذلك في إطار عملية عسكرية واسعة تستهدف مناطق يُعتقد بوجود أسرى إسرائيليين فيها.

ووفق المرصد، فإن أي تصعيد جديد، خصوصًا البري، سيؤدي إلى كارثة إنسانية حقيقية، ويفاقم من حجم المجازر في ظل التدمير الشامل الذي تعرض له القطاع خلال الأشهر الماضية.

وأوضح أن القطاع بات يواجه الانهيار التام في البنية التحتية، والخدمات الصحية، والتعليمية، والغذائية، بعد أشهر من الحصار والتجويع والنزوح القسري لأكثر من مليوني إنسان إلى بقعة لا تتجاوز 15% من مساحة غزة.

وأشار المرصد إلى أن الخطة تعكس مدى وحشية الاحتلال واستمرار حالة الإفلات من العقاب، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرّك العاجل لوقف الكارثة الوشيكة.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أكدت أن نتنياهو قدّم خطة “مصدّقًا عليها أمريكيًا” للمجلس الوزاري المصغّر، تتضمن اجتياحًا بريًا لغزة، بعد تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”خطأ الانسحاب من القطاع عام 2005″.

وفي سياق متصل، حذر المرصد من التضليل الإسرائيلي المستمر بشأن “تحسين الوضع الإنساني”، مشيرًا إلى أن إسقاط المساعدات جوًا ليس سوى غطاء لتصعيد جريمة الإبادة، داعيًا الدول المشاركة في هذه الإجراءات الرمزية إلى إعادة النظر بمواقفها ومساءلة أنفسها عن دورها في شرعنة الحرب الجارية.

وتدخل حرب الإبادة التي تشنها “إسرائيل” على غزة يومها الـ669، وسط مجازر متواصلة، وانهيار شامل في سبل الحياة، وتضييق مستمر على المساعدات الإنسانية، مع غياب أي أفق لوقف هذه المأساة التي يعيشها أكثر من مليوني إنسان في القطاع المحاصر.

Share This Article