“فلسطين حرة”.. رسالة بكل لغات العالم من على متن أسطول الصمود العالمي

المسار : وجه نشطاء من 44 دولة من على متن “أسطول الصمود العالمي” رسائل واضحة تؤكد اصرارهم على الوصول الى قطاع غزة، وكسر الحصار وايصال المساعدات.

“فلسطين حرة” العنوان العريض الذين أكدوا عليه النشطاء، وهم على متن عشرات السفن التي انطلقت يوم أمس ضمن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء برشلونة الإسباني، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وحمل المساعدات الإنسانية إلى سكانه.

وضم الأسطول آلاف الناشطين من 44 دولة، وينضوي تحت مظلة اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. ومن المقرر أن يبحر من تونس الخميس المقبل بعد مغادرته إسبانيا أمس الأحد.

ويحمل الأسطول مساعدات إنسانية تشمل مواد غذائية وأدوية ومياها وحليب أطفال وأطرافا صناعية، إلى جانب مشاركة شخصيات بارزة مثل الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، والممثلة الأميركية الحائزة على الأوسكار سوزان ساراندون، والممثل السويدي غوستاف سكارسغارد، والممثل الأيرلندي ليام كانينغهام.

وبين الناشطين الوافدين من عشرات الدول، السويدية غريتا تونبرغ والممثلان الأيرلندي ليام كنينغهام والإسباني إدوارد فرنانديز، إلى جانب نواب أوروبيين وشخصيات عامة بينها رئيسة بلدية برشلونة سابقا آدا كولاو. ويشارك في الأسطول اتحاد أسطول الحرية وحركة غزة العالمية وقافلة الصمود ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية. ويتوقع أن يصل الأسطول إلى غزة في منتصف سبتمبر/أيلول الحالي، ويأتي بعدما منعت إسرائيل محاولتين للناشطين لإيصال مساعدات بحراً إلى القطاع الفلسطيني في يونيو/حزيران/ ويوليو/تموز الفائتين.

وقال رضا ياسين الإعلامي والناطق باسم اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة ان الفوج الأول من سفن الأسطول أبحر متحديا الظروف الجوية سعيا لتحقيق مراده بكسر الحصار عن قطاع غزة .

وأشار خلال حديثه لبرنامج “شد حيلك يا وطن”، عبر شبكة وطن أن سفنا أخرى من إيطاليا واليونان ستنضم لهذا الأسطول، وفي 4 من أيلول الحالي سيخرج فوج آخر من ميناء تونس، وفي 6 من أيلول سيخرج فوج من ليبيا عبر أسطول عمر المختار.

وأكد ياسين “رسالتنا واضحة لكسر الحصار ووقف الإبادة والتجويع الممنهج وإيصال المساعدات الإنسانية، وفرض ممر بحري لنصرة قطاع غزة، والأسطول هو صرخة مدوية في وجه صمت الحكومات والجهات الرسمية، من الشعوب الحرة التي ترفع صوتها في وجه أفظع مأساة إنسانية يواجهها مليوني إنسان محاصر في قطاع غزة وكل سفينة تؤكد أن الاحتلال بات منبوذا في هذا العالم.

وقال أن الأسطول يحمل مساعدات إنسانية من مواد غذائية ومياه وأدوية وحليب أطفال لكن الهدف الأكبر هو رسالته في كسر الحصار بهذا العدد الكبير من المتضامنين والنشطاء، وهو يأتي بعد أسابيع قليلة من اعتراض سفينة حنظلة في رسالة صمود واستمرارية لكل محاولاتنا لكسر الحصار عن القطاع المحاصر منذ سنوات .

وأشار أن هذه المحاولة كانت بعد محاولات تعرضت لها سفن أسطول الحرية وكسر الحصار بداية بسفينة الضمير التي تعرضت للقصف من مسيرات يعتقد أنها اسرائيلية قرب موانئ مالطة ولاحقا سفينة مادلين وحنظلة اللتان تعرضتا لعمليات اعتراض وهجوم من قبل بحرية الاحتلال واحتجاز من كانوا على متنهما.

وتابع ياسين “يأتي أسطول الصمود ليؤكد أننا مستمرون وأن شعوب العالم ستستمر والتقديرات تشير الى أن أكثر من 60 سفينة على متنها مئات الناشطين من أكثر من 50 دولة وتحمل مساعدات إنسانية ضرورية وهذا كل ما تحمله السفن في دحض لكل روايات الاحتلال السابقة “.

Share This Article