المسار الإخباري :شنّت سلطات الاحتلال الإسرائيلي يومي السبت والأحد حملة استدعاءات واسعة ضد عشرات المقدسيين للتحقيق، في محاولة لتقييد حركتهم وفرض سيطرة أمنية مشددة مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية.
وأفادت مصادر محلية بأن المقدسيين استُدعوا إلى مركز شرطة “القشلة” للنظر في قرارات إبعادهم عن المسجد الأقصى. واعتبر ناصر الهدمي، رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، أن الاحتلال يستخدم لغة الإرهاب والتهديد بالإبعاد والاعتقال لمنع المقدسيين من الدفاع عن الأقصى أمام اقتحامات المستوطنين.
ولفت الهدمي إلى استخدام المحققين الإسرائيليين كلمة “جبل الهيكل” بدل المسجد الأقصى في الاستدعاءات والتحقيقات، في خطوة تصب في اتجاه تنفيذ مخططات الجماعات اليهودية المتطرفة بهدم الأقصى وإقامة الهيكل على أنقاضه.
وفي إطار الحملة، أصدرت مخابرات الاحتلال قرارًا بإبعاد الأسير المحرر يعقوب أبو عصب عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، واقتحمت منازل أسرى محررين ونشطاء مقدسيين في أحياء مختلفة، وسلمتهم استدعاءات.
وتأتي هذه الإجراءات قبيل موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ نهاية سبتمبر ويستمر حتى منتصف أكتوبر، والذي يشهد عادة تصعيدًا في اقتحامات المسجد الأقصى من قبل المستوطنين، وسط حماية أمنية مشددة ومحاولات لفرض واقع جديد في المنطقة الشرقية من المسجد.

