محلل إسرائيلي: مصير غزة لن يختلف عن لبنان وسوريا والضفة.. والجيش الإسرائيلي وحده يجب أن يفرض الأمن

المسار :تساءل المحلل العسكري في صحيفة معاريف العبرية آفي اشكنازي عن مصير المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف الحرب على غزة، مؤكداً أن “مصير غزة سيكون كمصير لبنان وسوريا والضفة الغربية”، مشدداً على أن “الجيش الإسرائيلي وحده يجب أن يفرض السيطرة الأمنية في القطاع”.

وأضاف اشكنازي أن على إسرائيل أن “تتمسك بحرية الحركة في غزة لمنع الإرهاب”، كما فعلت في لبنان والضفة وسوريا، ليكون واضحاً “من المنتصر في هذه الحرب”، مشيراً إلى أن إسرائيل ألحقت خلال العامين الماضيين أضراراً كبيرة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي، ودمرت حزب الله وأضعفت المحور الإيراني.

وتابع: “إسرائيل رسمت سياسة واضحة تقوم على تدفيع الثمن لكل من يرفع يده ضدها، سواء في غزة أو لبنان أو سوريا أو حتى اليمن وقطر”، مضيفاً أن أي تراخٍ أو حلول وسط “سيؤدي إلى سباق تسلح جديد في غزة وعودة إطلاق الصواريخ والمظاهرات على الحدود”.

وأكد أن “القوات الدولية إذا لم تقم بتدمير سلاح حماس والبنية التحتية في القطاع، فعلى إسرائيل أن تتصرف فوراً دون انتظار موافقة أحد”، داعياً إلى بناء منظومة استخبارية قوية تحول أي تحرك لعناصر المقاومة إلى “صورة استخبارية قابلة للإحباط الفوري”.

وختم اشكنازي بالقول إن “على إسرائيل أن تحتفظ بحرية عملها في غزة كما في لبنان وسوريا والضفة الغربية، وأن تُظهر بوضوح من المنتصر الحقيقي في هذه الحرب”.

 

 

Share This Article