“أطباء بلا حدود” تحذر من عواقب منعها من العمل بقطاع غزة

المسار : حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن عرقلة إسرائيل لعملياتها في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة ستكون لها عواقب وخيمة على الفلسطينيين.
جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة، الأربعاء، بشأن نظام إسرائيل الجديد لتسجيل لمنظمات الإغاثة الدولية العاملة في غزة الذي سيدخل حيز التنفيذ العام المقبل، وعدم الموافقة حتى الآن على تسجيل منظمة أطباء بلا حدود.
وقال البيان: “اطلعنا على تقارير تفيد بأن منظمة أطباء بلا حدود ستكون واحدة من بين العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية التي سيتم منعها من العمل في غزة والضفة الغربية، وسيتم إلغاء تسجيلها”.
وأشار البيان إلى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي بشأن طلبات التسجيل لتقديم الخدمات في غزة والضفة الغربية المحتلة حتى 30 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وأضاف: “إذا منعت منظمة أطباء بلا حدود من تقديم خدماتها فسيكون لذلك عواقب وخيمة على الفلسطينيين، إذ تدعم المنظمة ما يقارب 20 بالمئة من إجمالي أسرة المستشفيات في غزة، وتساعد في ولادة طفل من بين كل ثلاثة أطفال، ونحن نسعى لإيجاد حلول بسرعة تمكننا من مواصلة خدمة الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية”.
وصرح أوزان أغباش، رئيس وحدة عمليات الطوارئ في غزة التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود، في تصريح، أنهم قلقون بشأن عملية التسجيل الجديدة التي بدأتها إسرائيل لدخول المنظمات الدولية إلى غزة.
وقال أغباش: “هناك بعض المنظمات الدولية التي لم يتم تسجيلها حتى الآن، وللأسف فقدت حق الوصول إلى غزة، ونحن بطبيعة الحال متخوفون من هذا الأمر”.
يأتي ذلك بعد شروع حكومة الاحتلال الإسرائيلي في اتخاذ إجراءات قانونية لإلغاء تراخيص عمل منظمات دولية بالضفة الغربية وقطاع غزة، بينها “أطباء بلا حدود”، بادعاء عدم استكمالها متطلبات التسجيل القانونية.
والثلاثاء ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن هذه الخطوة تقودها لجنة وزارية مشتركة.
وأوضحت أنها تشمل إرسال إخطارات رسمية إلى أكثر من عشر منظمات دولية، تنص على إلغاء تراخيصها اعتبارًا من مطلع يناير/ كانون الثاني 2026، مع إلزامها بإنهاء أنشطتها بحلول مارس/ آذار من العام ذاته.
واشترطت إسرائيل على بعض هذه المنظمات تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين لإخضاعهم لـ”فحص أمني”.
وسبق أن حظرت إسرائيل عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بادعاء دعمها لحركة “حماس”، وهو ما نفته الوكالة والأمم المتحدة.
(وكالات)

Share This Article