احتجاجات وضغوط دولية تُربك الاحتلال: تراجع صفقة رياضية وتحركات قانونية وشعبية متصاعدة

المسار :شهدت الساحة الدولية خلال الساعات الأخيرة سلسلة تطورات لافتة تعكس تصاعد الضغوط الشعبية والقانونية ضد دولة الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها.

ففي اسكتلندا، تراجع نادي سلتيك عن إتمام صفقة مع نادي مكابي نتانيا التابع للاحتلال، عقب احتجاجات وضغوط جماهيرية واسعة، على خلفية ارتباط النادي الإسرائيلي بعلاقات مع شركة طائرات مسيّرة تُحقق أرباحًا من العدوان والإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني.

وفي بريطانيا، نظّم نشطاء من حملة التضامن احتجاجًا داخل معرض الأسلحة الدولي للمركبات المدرعة في مدينة فارنبورو بمقاطعة هامبشاير، رفضًا لمشاركة شركات متورطة في توريد أسلحة استُخدمت في الإبادة الجماعية، مطالبين بوقف تصدير السلاح ومحاسبة المتورطين.

كما شهد مقر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) وقفة احتجاجية تضامنًا مع الأسير السابق عمر خالد في يومه الثالث عشر من الإضراب عن الطعام، وسط تحذيرات من تصعيد خطير بعد إعلانه التوقف عن شرب السوائل خلال يومين، ما لم تتدخل الحكومة البريطانية للاستجابة لمطالب مجموعة “فيلتون 24” بوقف تسليح الاحتلال والإفراج عنهم.

وفي تطور قانوني لافت، تقدّم المركز الأسترالي للعدالة الدولية، ومنظمة الحق، ومركز الميزان لحقوق الإنسان بطلب عاجل إلى الشرطة الفيدرالية الأسترالية للتحقيق مع رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ، قبيل زيارته المرتقبة إلى أستراليا. وأكدت المنظمات، في مذكرة قانونية من عشر صفحات، أن تصريحات منسوبة لهرتسوغ إلى جانب نتائج تحقيقات دولية موثوقة تفرض التزامًا قانونيًا على أستراليا بفتح تحقيق بحقه.

وفي الولايات المتحدة، أعلن عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني دعمه لبقاء الناشط محمود خليل في المدينة ورفضه ترحيله، مؤكدًا أن خليل من سكان نيويورك وله الحق في الإقامة فيها. ويواجه خليل، وهو ناشط فلسطيني الأصل يحمل الجنسية الجزائرية وخريج جامعة كولومبيا، خطر الترحيل إلى الجزائر على خلفية مشاركته في تنظيم تظاهرات داعمة لفلسطين في نيويورك.

وتعكس هذه التطورات اتساع رقعة التضامن الدولي وتصاعد التحركات الشعبية والقانونية في مواجهة سياسات الاحتلال وجرائمه المستمرة.

Share This Article