اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، منزل الشهيد محمد العزيزي في حارة الياسمينة بالبلدة القديمة في مدينة نابلس، وقامت بتخريب محتوياته بشكل متعمد، في إطار تصعيد متواصل يستهدف المدينة وأحيائها.
وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مدينة نابلس من حاجز حوارة، ونفذت تحركات عسكرية واسعة شملت عدة أحياء وشوارع رئيسية في غرب ووسط المدينة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال توغلت في شارع فيصل وسط نابلس، قبل أن تقتحم حي رفيديا غرب المدينة، حيث داهمت بناية سكنية في منطقة حياة نابلس، وسط انتشار مكثف للآليات العسكرية.
وأضافت المصادر أن الاقتحامات توسعت لتشمل محيط شركة جوال، وشارع المريج في حي رفيديا، إلى جانب حي المخفية وشارع تل غرب المدينة، ما أدى إلى حالة من التوتر والاستنفار في صفوف المواطنين.
وبحسب المتابعة الميدانية، انسحبت قوات الاحتلال من منطقة حياة نابلس باتجاه وسط المدينة، قبل أن تُكمل انسحابها الكامل من المدينة نحو حاجز المربعة.
ويأتي اقتحام منزل الشهيد محمد العزيزي، إلى جانب هذه التحركات العسكرية الواسعة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال بحق مدينة نابلس، عبر مداهمة المنازل وتخريب الممتلكات، في محاولة لفرض واقع أمني بالقوة، دون الإبلاغ عن اعتقالات أو إصابات حتى اللحظة.

