حماس: “إسرائيل” تخرق آليات تشغيل معبر رفح

المسار : أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل التحكم بآلية الدخول والخروج من معبر رفح وارتكاب خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت “حماس”، اليوم الاثنين، في بيان لها ، إن البدء بإعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين جاء بعد إغلاق تعسفي وظالم، “إلا أن الاحتلال يمارس خرقاً فاضحاً لآليات تشغيل المعبر المنصوص عليها في الاتفاق”.

وأشارت إلى أن عدم التزام الاحتلال بالأعداد اليومية المقررة للمغادرين والعائدين يعرّض حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات علاجية في الخارج لخطر حقيقي يهدد حياتهم.

وأضافت أن الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة بحق العائدين إلى قطاع غزة، شملت الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي، واستخدام عصابات وميليشيات خارجة عن القانون في إرهابهم وتهديدهم.

وجدّدت “حماس” تأكيدها أن هذه الانتهاكات والجرائم لن تفلح في تحقيق أهداف الاحتلال العدوانية أو كسر إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه المشروعة.

وطالبت الوسطاء والدول الضامنة بتحرّك عاجل يُلزم الاحتلال بفتح المعبر وفق معايير القانون الدولي الإنساني.

ارتفع عدد الوفيات المُسجلة في قطاع غزة، منذ إغلاق معابر القطاع ومنع دخول الإمدادات الطبية، إلى 1280 حالة، قالت مصادر طبية إنها “كانت على قوائم الانتظار” للسفر خارج غزة بغرض العلاج.

ونبهت المصادر الطبية إلى أن ذلك الرقم “مؤشر خطير” على حجم الكارثة الإنسانية والصحية التي يعيشها المرضى داخل المستشفيات في قطاع غزة.

وصباح اليوم الإثنين، تُوفي الشاب محمد ضبان بعد مناشدات أطلقتها عائلته للعالم لتوفير علاج (IVIG)، مؤكدة أن “جرعة واحدة كانت كفيلة بإنقاذ حياته، إلا أن عدم توفرها أدى إلى وفاته”.

وفي بداية فبراير/ شباط الجاري، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 18 ألفاً و500 مريض في قطاع غزة، يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة غير متوفرة داخل القطاع في ظل الانهيار الحاد للنظام الصحي.

وأطلق مسؤولون في القطاع الطبي بغزة نداءات عاجلة للمجتمع الدولي لتسهيل سفر عشرات آلاف المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع مع فتح معبر رفح، وسط آليات تقيّد سفر الحالات الإنسانية.

Share This Article