المسار : سجلت فلسطين خلال عام ألفين وخمسة وعشرين 5,273 جريمة إلكترونية متنوعة، وفق إحصاءات رسمية لدائرة مكافحة الجريمة الإلكترونية في الشرطة الفلسطينية، وهو أعلى معدل في تاريخ البلاد. وأكد العميد لؤي أرزيقات، المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، أن 60% من ضحايا هذه الجرائم من الذكور مقابل 37% للإناث، مع وجود حالات لم يتم الإبلاغ عنها بسبب الخوف أو الإحراج.
زيادة الجرائم الإلكترونية مرتبطة بازدياد استخدام الإنترنت ووسائل التواصل
قال أرزيقات خلال لقاء اعلامي الذي يعده ويقدمه الإعلامي نزار حبش عبر شبكة وطن الإعلامية، إن تصاعد الجرائم مرتبط باستخدام الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى وجود مجرمين يستهدفون المواطنين للابتزاز المالي والأخلاقي. وأوضح أن الابتزاز المالي الإلكتروني شكل 36% من القضايا، والابتزاز والتهديد 24%، وجريمة التشهير 14.6%.
الذكاء الاصطناعي يشكل التحدي الأكبر
حذر أرزيقات من استغلال الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديوهات وصور مزيفة تستهدف المواطنين، مضيفًا أن هذه التقنية تمثل خطرًا كبيرًا على المجتمع المحافظ في فلسطين، وتتطلب وعيًا أكبر من المواطنين والأسر لتجنب الابتزاز أو الخداع الإلكتروني.
تعاون الشرطة مع المؤسسات لتعزيز الوقاية وحماية الضحايا
أكد أرزيقات وجود تعاون كامل بين الشرطة، شركات الاتصالات، البنوك والمؤسسات الحكومية، مضيفًا أن 79.5% من القضايا الإلكترونية لعام 2025 تم حلها بنجاح، مع تطبيق إجراءات سرية وحماية كاملة للضحايا، بالتعاون مع وزارات التنمية الاجتماعية والصحة، وشبكات حماية الطفولة.
نصائح الشرطة للمواطنين
دعت الشرطة المواطنين إلى:
– عدم الانجرار وراء الروابط المشبوهة أو وعود الجوائز السهلة
– عدم تقديم معلومات شخصية أو بنكية عبر الإنترنت
– الإبلاغ الفوري عن أي ابتزاز أو تهديد
كما شددت على دور الأسرة في متابعة استخدام أبنائها للإنترنت وتوفير بيئة داعمة للتواصل والوقاية
تحذير خاص بشهر رمضان:
مع تزايد مسجات الجوائز والمسابقات الوهمية خلال الشهر الفضيل، حذرت الشرطة من الانجرار وراء هذه الرسائل، مؤكدة ضرورة التأكد من صحة أي روابط أو عروض قبل التفاعل معها لتجنب الوقوع ضحية للاحتيال أو الابتزاز الإلكتروني.
المصدر وكالة وطن للانباء

