المسار: أعربت إدارة الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، عن استيائها من الهجمات الإسرائيلية واسعة النطاق، التي استهدفت مستودعات الوقود في إيران، السبت، بحسب ما أورد تقرير صحافيّ، الأحد.
جاء ذلك بحسب ما ذكرت القناة الإسرائيلية 12 في تقرير، نقلا عن مسؤول أميركي وصفته برفيع المستوى، ومسؤول إسرائيلي، ومصدر آخر قالت إنّه مطّلع على الأمر، مشيرة إلى أن “الهجمات أثارت مخاوف لدى كل من البيت الأبيض، والجيش الأميركي”.
وذكر التقرير أن “هذا يُعدّ أول خلاف جوهري” بين الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ بدء الحرب.
وقالت مصادر مطلعة، إن “هذه القضية قد تُثار أيضًا في محادثات على أعلى المستويات، بين الولايات المتحدة وإسرائيل”.
وقال مسؤول أميركي رفيع: “لا نعتقد أنها كانت فكرة صائبة”، فيما ذكر مسؤول إسرائيلي أن الرسالة الأميركية لإسرائيل كانت “التعجّب!”.
وأورد التقرير أن “الولايات المتحدة تشعر بالقلق من أن الهجمات الإسرائيلية على البنية التحتية التي توفر الخدمات الأساسية للسكان (الإيرانيين)، قد تدفع بعض فئات المجتمع الإيراني المعارضة للنظام إلى تأييده”، وفقًا لمصدر مطّلع.
وذكر أنه “على الرغم من أن المنشآت التي استُهدفت لم تكن منشآت لإنتاج النفط، يخشى مسؤولون أميركيون من أن تؤدي مقاطع الفيديو التي تُبث عبر التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي لمستودعات محترقة إلى زيادة القلق في أسواق النفط، ورفع أسعار الطاقة”.
وزعم الجيش الإسرائيلي في بيان، أن مستودعات الوقود “كانت تُستخدم من قبل النظام الإيراني، لتزويد مختلف المستهلكين، بما في ذلك فروعه العسكرية، بالوقود”.
وبشأن الهجوم، قال مصدر عسكري إسرائيلي، أن أحد أهداف الضربات، “كان توجيه رسالة إلى الإيرانيين لوقف مهاجمة البنية التحتية المدنية في إسرائيل”.

