الاحتلال يغلق المسجد الأقصى لليوم الـ11 ويمنع صلاة التراويح

المسار :تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الحادي عشر على التوالي، مانعةً المصلين من دخوله وأداء الصلوات فيه، بما في ذلك صلاتا التراويح والاعتكاف خلال شهر رمضان، في سابقة هي الأولى منذ احتلال القدس عام 1967.

وتبرر سلطات الاحتلال هذا الإغلاق بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.

وقال الباحث في شؤون القدس عبد الله معروف إن منظمات “المعبد” المتطرفة تستغل إغلاق الأقصى للترويج لمخططات جديدة داخل المسجد، موضحاً أنها أطلقت حملة دعائية لفرض ما يسمى “قربان الفصح” داخل المسجد الأقصى خلال عيد الفصح العبري، الذي يمتد بين 1 و8 نيسان/أبريل 2026.

وأشار إلى أن نجل حاخام “مدرسة جبل المعبد الدينية” نشر إعلاناً صُمم باستخدام الذكاء الاصطناعي يُظهر مأدبة القربان بعد ذبحه مع إقامة المعبد المزعوم مكان المسجد الأقصى.

كما نشر “معهد المعبد” صورة دعائية تظهر مأدبة قربان حيواني وخلفها قبة الصخرة مع إقامة مذبح ديني أمامها، مرفقة بعبارة تفيد بإمكانية بناء مذبح وتجديد القربان حتى في حال عدم اكتمال بناء المعبد.

وكان عام 2025 قد شهد ثلاث محاولات لإدخال قربان حيواني إلى المسجد الأقصى أو إدخال أجزاء منه، وهي حوادث غير مسبوقة في تاريخ المسجد خلال سنوات الاحتلال.

ويرى باحثون أن استمرار إغلاق الأقصى يمثل فرصة لتلك الجماعات المتطرفة لتهيئة الظروف لفرض طقوس دينية داخله، وسط دعوات لإبقاء المسجد مغلقاً حتى ما بعد شهر رمضان.

في المقابل، أدى عدد من الشبان صلاة التراويح عند أبواب المسجد الأقصى، في رسالة تؤكد استمرار الرباط والتواجد عند مداخل المسجد رغم القيود والإجراءات الإسرائيلية.

كما دعت هيئات علمائية، في مقدمتها الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الفلسطينيين القريبين من المسجد الأقصى من أهالي القدس والداخل الفلسطيني إلى شد الرحال إليه والصلاة عند أقرب نقطة ممكنة في حال منعهم من الدخول، وعدم ترك المسجد دون نصرة.

Share This Article