المسار :حذرت محافظة القدس من تعديلات جديدة على خرائط بلدية الاحتلال تشير إلى تغيير التقسيمات التخطيطية لبلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، بما يقلص مساحتها ويضم أجزاء منها إلى ما يسمى “مدينة داوود”، ضمن مشاريع سياحية وأثرية تخدم الاستيطان.
وأوضحت المحافظة أن هذه التغييرات تشمل مناطق حيوية مثل وادي حلوة، وتستهدف فرض رواية تاريخية مزعومة تعزز المشروع الاستيطاني، خصوصاً في المناطق المحيطة بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى.
وتعد سلوان من أقدم بلدات القدس، ولقبت تاريخياً بـ”حامية القدس”، وتشكل امتدادها الجنوبي للبلدة القديمة. كما أشار التقرير إلى استمرار سياسات تهويد البلدة منذ عام 1967، عبر مصادرة أراضٍ واسعة والاستيلاء على منازل لصالح المستوطنين، مع استخدام مشاريع أثرية وسياحية كغطاء لهذه السياسات، مما يغير الطابع الديمغرافي والجغرافي للبلدة.
وأكدت محافظة القدس أن جميع إجراءات الاحتلال باطلة وتشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، داعية إلى صمود المقدسيين وتمسكهم بأرضهم.

