أطفال غزة يبيعون الخبز والحلوى لتأمين فرحة العيد وسط الفقر والحصار

المسار :يضطر آلاف الأطفال في قطاع غزة للعمل منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من اليوم على بسطات وأكشاك صغيرة، في محاولة لتوفير كسوة العيد وبعض الحلويات لأنفسهم ولإخوانهم، بعد أن تدهورت الأوضاع الاقتصادية بفعل الحرب الطويلة والإغلاق المستمر.

الطفل محمود عواجة (14 عامًا) يبيع الخضروات الورقية يوميًا مقابل 15-20 شيقل، بينما أنس الخطيب (15 عامًا) وشقيقه تميم (12 عامًا) ينقلان ويبيعان الخبز المدعوم لتحقيق ربح بسيط، فيما يتحمل أدهم المصري (14 عامًا) مسؤولية أسرته بعد استشهاد والده وشقيقه الأكبر، ويعمل لساعات طويلة لتغطية مصاريف إخوته.

ويشير المرشد النفسي والاجتماعي إبراهيم أبو العلا إلى أن عمالة الأطفال باتت قضية إنسانية خطيرة، حيث يحرم الأطفال من طفولتهم ودروسهم، ويعملون لساعات طويلة مقابل أجر زهيد، فيما يسعى معظمهم لإدخال لمسة فرح على العيد لعائلاتهم رغم معاناتهم.

وبحسب تقارير الأمم المتحدة، بلغت نسبة البطالة في غزة نحو 80٪ بعد الحرب، ما اضطر غالبية الأطفال للعمل لتغطية احتياجات أسرهم في ظل انهيار شبه كامل للاقتصاد المحلي.

Share This Article