المسار :اعتبرت محافظة القدس أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسبوق، وانتهاكًا صارخًا لحرية العبادة.
وأكدت المحافظة أن هذا الإغلاق المتواصل لليوم العشرين على التوالي يشكل سابقة هي الأولى منذ عقود، ويأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع تهويدية وعزل الأقصى عن محيطه الفلسطيني والإسلامي.
وشددت على أن دولة الاحتلال الإسرائيلي لا تملك أي سيادة على القدس، وأن إجراءاتها، بما فيها الإغلاق الكامل للمسجد، تمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي واعتداءً على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات.
وأوضحت أن الجهة الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد الأقصى هي دائرة الأوقاف الإسلامية، محذّرة في الوقت ذاته من تصاعد دعوات المستوطنين لاقتحام المسجد بعد عيد الفطر، بما يشمل محاولات إدخال قرابين داخل باحاته.
ورغم الإغلاق، واصل المقدسيون أداء الصلوات عند أبواب الأقصى وفي محيط البلدة القديمة، في مشهد يعكس التمسك العميق بالمسجد رغم التضييق والقمع.
ودعت المحافظة المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات، محذّرة من أن المرحلة الحالية تشهد تسارعًا في فرض وقائع تهويدية غير مسبوقة تمس جوهر الهوية الدينية والتاريخية للمدينة.

