المسار: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن العدو الأكبر الذي يواجه الولايات المتحدة الآن هو “اليسار الراديكالي”، واصفًا الحزب الديمقراطي بأنه “عديم الكفاءة”، وذلك بعد ما أسماه “موت إيران”، في ظل خلاف متصاعد مع الديمقراطيين بشأن تمويل وزارة الأمن الداخلي التي تشهد إغلاقًا جزئيًا نتيجة نفاد التمويل. وجاءت هذه التصريحات في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”.
وفي المقابل، كان قد شن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي حكيم جيفريز هجومًا لاذعًا على ترمب والحزب الجمهوري، واصفًا الحرب على إيران بأنها “خيار طائش” يضر بمصالح الولايات المتحدة.
وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، حمّل جيفريز ترمب وما وصفهم بـ”المتطرفين الجمهوريين” مسؤولية إشعال النزاع، مشيرًا إلى أن هذه العمليات غير المعتمدة من الكونغرس أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود، وهدر مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب، إضافة إلى جعل الأمن القومي الأميركي أكثر هشاشة.
واختتم جيفريز تصريحاته المثيرة للجدل بالدعوة إلى ما وصفه بـ”تغيير النظام في أمريكا”، وهو ما أثار نقاشًا واسعًا في وسائل الإعلام وداخل الأوساط السياسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تقارير تشير إلى حجم الإنفاق الضخم على الحرب، حيث أفادت تقديرات وزارة الدفاع الأميركية ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن تكلفة الحرب على إيران وصلت إلى نحو 25 مليار دولار، بمعدل إنفاق يومي يقارب مليار دولار.
كما دفعت هذه التكاليف الإدارة الأميركية إلى طلب ميزانية تكميلية قد تصل إلى 200 مليار دولار، بهدف تغطية العمليات العسكرية المستمرة وتعويض النقص في الذخائر الاستراتيجية.

