المسار : أعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن تلقيها 8 آلاف طن من الذخائر منذ بداية الحرب على إيران، في استمرار لتدفّق الإمدادات العسكرية عبر جسر جوي وبحري.
ويأتي هذا الإعلان في مؤشر إضافي على الحاجة المتزايدة لتعزيز المخزونات العسكرية، في ظلّ الاستهلاك المتسارع والمكثّف للذخائر في سياق الحرب المتواصلة على إيران منذ نحو 4 أسابيع.
وكشفت الوزارة، في بيان، عن وصول الطائرة رقم 200 ضمن “الجسر الجوي” لنقل المعدات العسكرية والذخائر إلى “إسرائيل” في سياق الحرب على إيران.
وأوضحت أنه تم نقل نحو 8 آلاف طن من العتاد العسكري عبر عمليات نقل جوي وبحري، منذ بداية الحرب في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وبينت أن الشحنات التي وصلت تشمل أنواعًا مختلفة من المعدات العسكرية والأسلحة، بهدف دعم احتياجات الجيش الإسرائيلي وتعزيز جاهزيته، في ظل ما وصفته بجهود متواصلة لضمان “الاستمرارية العملياتية” وتحسين المخزونات.
وأشارت إلى أن عمليات النقل الجوي والبحري مستمرة طوال فترة الحرب، وتقودها مديرية المشتريات الدفاعية، بالتعاون مع وحدات الشحن الدولية وبعثات الشراء في الولايات المتحدة وألمانيا، ويتم ذلك بالتوازي مع تسريع الإنتاج في الصناعات العسكرية الإسرائيلية.
ولم تكشف وزارة الجيش عن طبيعة أو تفاصيل المعدات العسكرية التي وصلت ضمن هذه الشحنات، ولا عن أنواعها أو حجمها الدقيق، كما لم تضح الأطر التعاقدية أو الاتفاقيات التي جرى بموجبها تأمين هذه الإمدادات أو الجهات التي تقف خلفها.
وتزايدت المؤشرات مؤخرا على استنزاف مخزونات الذخيرة لدى الولايات المتحدة وحلفائها، بفعل الاستخدام المكثف للصواريخ الاعتراضية والذخائر المتطورة في الحرب على إيران.
يأتي ذلك في وقت تحدثت فيه تقارير عن دراسة إعادة توجيه شحنات أسلحة كانت مخصصة لأوكرانيا نحو الشرق الأوسط، بما في ذلك صواريخ اعتراضية لأنظمة الدفاع الجوي، في خطوة تعكس الضغوط غير المسبوقة التي تواجهها منظومات التسليح الأميركية.
وتتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران لليوم الـ27 تواليًا، في ظل اشتداد القصف على مواقع إيرانية ولبنانية، تزامنا مع شن الحرس الثوري الإيراني وحزب الله قصفا صاروخيا مكثفا على “إسرائيل”.

