المسار :في ظل تصاعد الحرب على إيران، تتجه الأنظار داخل الحزب الجمهوري إلى معركة مبكرة على خلافة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع بروز اسمين رئيسيين: نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو.
وبحسب مصادر مطلعة، طرح ترامب في نقاشات خاصة مع مستشاريه تساؤلًا مباشرًا حول خليفته المحتمل، قائلاً: “فانس أم روبيو؟”، في إشارة إلى احتدام المنافسة داخل دائرته الضيقة.
ويعكس موقف الرجلين تباينًا في التعامل مع الحرب؛ إذ يتبنى فانس نهجًا حذرًا متشككًا في الانخراط العسكري طويل الأمد، بينما يقف روبيو في مقدمة الداعمين لسياسات ترامب العسكرية، ما يجعله أقرب إلى خط الإدارة الحالي.
وتشير التقديرات إلى أن مسار الحرب سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد حظوظ المرشحين؛ فحسمها سريعًا قد يعزز فرص روبيو، في حين قد يمنح استمرارها فانس مساحة أوسع لكسب تأييد القاعدة الشعبية الرافضة للحروب الطويلة.
وفي ظل القيود الدستورية التي تمنع ترامب من الترشح مجددًا، تتصاعد التكهنات حول شكل التحالفات المقبلة، وسط طرح فكرة ترشح مشترك بين فانس وروبيو، وهو سيناريو يرى فيه ترامب فرصة قوية للحفاظ على نفوذ تياره داخل البيت الأبيض.

