باحث إسرائيلي: إيران لا تطلق الصواريخ عبثيا

المسار : قال الباحث في برنامج إيران في “معهد أبحاث الأمن القومي” بجامعة تل أبيب، داني سيترينوفيتس، إن ثمة أهمية بالنسبة لإيران لإنشاء معادلة الرد، التي هي عمليا معادلة ردع. مؤكدًا: “وإسرائيل هي جزء فحسب منها”.

وأضاف الرئيس السابق لبرنامج إيران في دائرة الأبحاث التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية: “الحوثيون سيغلقون مضيق باب المندب بحال هجوم كبير جدا ضد إيران، والمرحلة القادمة ستكون هجمات ضد الجامعات الإسرائيلية.

ونقل موقع “واينت” الإخباري عن “داني”، أن “المعادلة الإيرانية تؤكد على أن القيادة والسيطرة في إيران صامدة، لأنه في نهاية الأمر توجد هناك قرارات استراتيجية وعمليات ميدانية. وإطلاق الصواريخ ليس عبثيا”.

وتابع: “ليس صائبا القول يطلقون ما هو متوفر لديهم. وتوجد خطة استراتيجية وتشغيلية للحرب. ورأوا ذلك في الهجوم في جنوب إيران، الذي أدى إلى الهجوم الأول على مصفاة النفط في حيفا، ثم الهجوم في نطنز وبعده الرد بمهاجمة ديمونا”.

وأكمل: “نُفذت هجمات ضد مصانع الفولاذ في إيران، وبعدها استهداف مصنع في نيئوت حوفاف (في النقب). وعاد الإيرانيون إلى مهاجمة مصفاة النفط في حيفا للمرة الثانية لأننا هاجمنا بنيتهم التحتية للكهرباء”.

ونوه الباحث الأمني إلى “ثمة أهمية بالنسبة لإيران لإنشاء معادلة الرد، التي هي عمليا معادلة ردع، وإسرائيل هي جزء فحسب منها”.

ولفت النظر إلى “عنصر جديد تم إدخاله إلى المعادلة، وهو تهديد الحوثيين بإغلاق مضيق باب المندب؛ الذي سيتم تنفيذه في حال شن هجوم كبير جدا في إيران أو توغل بري إلى أراضيها”.

ورأى أن إيران “تُحاول إنشاء قواعد لعبة جديدة؛ وهم يدركون أنه كي لا يهاجمونهم يتعين عليهم أن يتسببوا بألم أكبر.

ورجح “سيترينوفيتس” أن المرحلة القادمة ستكون هجمات ضد المؤسسات الأكاديمية، بعد شن هجمات ضد مؤسسات كهذه في إيران، وقد هدد الحرس الثوري الإيراني، مؤخرا، بأن جامعات إسرائيلية ستكون أهدافا شرعية.

ولليوم الـ 33 تواليًا، تتواصل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، وسط تصعيد عسكري متبادل وغارات تستهدف العمق الإيراني، بالتوازي مع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة طالت “إسرائيل”، وامتداد التوتر إلى عدد من دول الخليج.

Share This Article