المسار : أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، إغلاق معبر رفح أمام الحالات الإنسانية، مانعةً مغادرة دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم، إلى جانب منع عودة عالقين إلى قطاع غزة، في خطوة تُفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في القطاع.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن منظمة الصحة العالمية أبلغته بتعليق عمليات إجلاء المرضى وسفر الحالات الإنسانية عبر الجانب المصري من المعبر، دون تحديد موعد لاستئناف العمل.
ويأتي هذا القرار في ظل تطورات ميدانية متصاعدة، بعد استهداف قوات الاحتلال مركبات تابعة لمنظمات أممية بإطلاق نار على طريق صلاح الدين قرب شارع 5 في مدينة خانيونس جنوب القطاع، ما أسفر عن إصابات في صفوف العاملين الدوليين، بينهم حالة وُصفت بالخطيرة، إضافة إلى أضرار مادية في المركبات.
ويُعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة إلى العالم الخارجي الذي لا يخضع مباشرة لسيطرة الاحتلال، إلا أن عمله ظل خلال السنوات الماضية مرتبطًا بالتفاهمات السياسية والأمنية، وشهد إغلاقات متكررة خاصة خلال فترات التصعيد العسكري، ما يزيد من تفاقم معاناة المرضى والجرحى في القطاع.

