ميلانيا ترامب تكسر صمتها: لا علاقة لي بإبستين والاتهامات “حملة تشويه”

المسار :نفت ميلانيا ترامب بشكل قاطع الاتهامات التي ربطتها برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، مؤكدة أنها “أكاذيب” لا تمت للواقع بصلة.

وفي ظهور مفاجئ من داخل البيت الأبيض، قالت ميلانيا إن المزاعم المتداولة تهدف إلى تشويه سمعتها، مضيفة أنها لم تكن على علم بأي من الجرائم المنسوبة لإبستين، ولا تربطها به أي علاقة تتجاوز ما تم تداوله إعلاميًا.

وشددت على أنها “ليست ضحية لإبستين”، وأنه لم يكن له أي دور في تعارفها مع زوجها دونالد ترامب، موضحة أنها التقت به بشكل مستقل قبل سنوات.

كما وصفت الصور والمزاعم المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنها “مزيفة بالكامل”، معتبرة أنها جزء من حملة تضليل مستمرة منذ سنوات بدوافع سياسية ومالية.

وفي خطوة لافتة، دعت ميلانيا الكونغرس الأميركي إلى عقد جلسات استماع علنية للناجيات من اعتداءات إبستين، مؤكدة ضرورة إتاحة الفرصة لهن للإدلاء بشهاداتهن وكشف الحقيقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت عاد فيه ملف إبستين إلى الواجهة، رغم محاولات سابقة لإغلاقه، بعد وفاته داخل السجن عام 2019 في قضية أثارت جدلاً واسعًا حول شبكة علاقاته وشبهات ملابسات وفاته.

Share This Article