المسار :توافد آلاف الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك لإحياء صلاة فجر الجمعة الأولى، عقب إعادة فتحه بعد إغلاق قسري استمر نحو أربعين يوماً، في مشهد عكس تمسك المصلين بالمسجد وإصرارهم على الوصول إليه رغم القيود المشددة.
وامتلأ المصلى القبلي وباحات المسجد الأقصى بآلاف المصلين الذين أدوا صلاة الفجر في أول جمعة بعد الإغلاق، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال على أبواب المسجد.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها عند مداخل الأقصى، حيث قامت بالتدقيق في هويات المصلين ومنعت عدداً من الشبان من الدخول، إلى جانب تسجيل حالات اعتداء ودفع بحق بعض المصلين في محيط البوابات.
ويأتي هذا الإقبال الواسع بعد أطول فترة إغلاق يشهدها المسجد الأقصى منذ عقود، ما حرم الفلسطينيين من أداء الصلوات خلال فترات متعددة، بينها الجمعة وشهر رمضان وعيد الفطر.
وفي المقابل، أطلقت دعوات فلسطينية واسعة للحشد والرباط في المسجد الأقصى، تأكيداً على أن المسجد سيبقى محور الصراع ورمزاً دينياً ووطنياً للفلسطينيين.
كما دعت جهات فلسطينية إلى استمرار شدّ الرحال للأقصى، في ظل محاولات متواصلة لفرض واقع جديد داخل المسجد عبر الاقتحامات والتحريض على تصعيد الانتهاكات.

