المسار : استنكرت إيران الإثنين حصول “انتهاك خطير لسيادتها” بعد دخول الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الخليج وبحر عُمان حيز التنفيذ.
وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن “فرض هذا الحصار البحري يشكّل انتهاكا خطيرا لسيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وسلامة أراضيها”.
وأضاف أن “هذا الإجراء غير القانوني يشكّل أيضا انتهاكا خطيرا للمبادئ الأساسية لقوانين البحار”.
وتابع أن هذا التصرف “غير القانوني” للولايات المتحدة “يمثل تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين، ويزيد بشكل واضح من خطر التصعيد في منطقة شديدة التقلب”.
وفي رسالة منفصلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، طلب السفير الإيراني من الدول في المنطقة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية أن تدفع “تعويضات” عن السماح، بحسب قوله، للولايات المتحدة بشنّ “هجمات مسلحة غير قانونية تستهدف أهدافا مدنية” على الأراضي الإيرانية.
وكتب “يجب على البحرين والسعودية وقطر والإمارات والأردن أن تعوّض جمهورية إيران الإسلامية تعويضا كاملا، بما في ذلك عن كل الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها نتيجة لأفعالها غير المشروعة دوليا”.
ووفقا للسفير، فإن هذه الدول الخمس لم تسمح فقط للولايات المتحدة بشنّ ضربات على إيران من أراضيها، بل قامت أيضا “في بعض الأحيان بتنفيذ هجمات مسلحة غير قانونية على أهداف مدنية (في إيران) بشكل مباشر”.
ونفت هذه الدول، حليفة واشنطن، أن تكون طرفا في هذه الحرب أو مشاركتها فيها.
وتسببت الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل منذ بداية الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط في تدمير العديد من البنى التحتية المدنية والعسكرية على الأراضي الإيرانية وتسببت في عدد غير محدد من الضحايا.
وتسود هدنة هشة في الوقت الراهن بعد فشل محادثات أجريت في إسلام أباد نهاية الأسبوع لإنهاء الحرب.

