تزوير للتاريخ وطمس للهوية الفلسطينية.. مخطط إسرائيلي لتحويل مطار القدس الدولي إلى مركز تهويدي

المسار :كشفت مصادر مقدسية عن مخطط استعماري جديد يستهدف مطار القدس الدولي في بلدة قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، يقضي بإقامة ما يسمى “مركز تراث” تهويدي داخل مبنى المسافرين التاريخي للمطار.

وبحسب المصادر، فإن المشروع يهدف إلى تغيير هوية الموقع التاريخي وتثبيت الاسم الاستعماري “عطروت” بدلاً من اسمه الفلسطيني المعروف، في خطوة تُعد محاولة لطمس معلم سيادي فلسطيني يعود تأسيسه إلى فترة الانتداب البريطاني، وتطور لاحقًا خلال الإدارة الأردنية قبل احتلاله عام 1967.

ويشمل المخطط تحويل الموقع إلى مركز سياحي وتعليمي يروّج لرواية الاحتلال حول تاريخ الاستيطان في شمال القدس، مع تخصيص مساحات داخلية لتوثيق عمليات عسكرية إسرائيلية، من بينها عملية “عنتيبي” عام 1976.

وتحذر المصادر من أن المشروع يأتي ضمن مسار أوسع لتعزيز السيطرة الإسرائيلية على محيط القدس الشمالي، عبر إعادة توظيف المباني التاريخية وتغيير وظائفها، بما يهدف إلى فرض رواية بديلة على حساب الذاكرة الفلسطينية، وتحويل المطار الذي كان بوابة فلسطين نحو العالم إلى موقع يحمل طابعًا استيطانيًا جديدًا.

Share This Article