المسار : أفاد موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيار استئناف الضربات العسكرية ضد إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين الجانبين حول الملف النووي.
وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن ترامب يميل إلى تبني “أي شكل من أشكال العمل العسكري” لزيادة الضغط على طهران ودفعها نحو تقديم تنازلات، في وقت وصلت فيه المحادثات إلى طريق مسدود.
وذكر التقرير أن الإدارة الأمريكية تبحث عدة خيارات، من بينها استئناف عمليات عسكرية محدودة، وإعادة تفعيل ما وُصف بـ”مشروع الحرية” المتعلق بتأمين الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب دراسة استهداف جزء من الأهداف التي لم تُضرب خلال العمليات السابقة.
ونقل “أكسيوس” عن ترامب وصفه لاتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بأنه “في غرفة الإنعاش” وعلى “حافة الانهيار”، متهماً طهران بالتراجع عن تفاهمات سابقة.
في السياق ذاته، أشار التقرير إلى ضغوط تمارسها الحكومة الإسرائيلية على ترامب، لدفعه نحو تنفيذ عملية خاصة تستهدف مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، في إطار جهود منع تقدم برنامجها النووي.
كما أوضح أن أحد العوامل المؤثرة في قرار ترامب يتمثل في زيارته المرتقبة إلى بكين، حيث يُتوقع أن يبحث الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مرجحاً ألا يُتخذ أي قرار عسكري قبل عودته من الزيارة.
وبحسب المصادر، عقد ترامب اجتماعاً مع فريقه للأمن القومي، ضم كبار المسؤولين في البيت الأبيض والمؤسسات العسكرية والاستخباراتية، لبحث السيناريوهات المطروحة بشأن إيران وخيارات التصعيد أو التهدئة خلال المرحلة المقبلة.

