الأمم المتحدة: تحذيرات من “ضم زاحف” في الضفة وتدهور إنساني متصاعد في غزة ولبنان

المسار :أثارت صحيفة “القدس العربي” خلال إحاطة للأمم المتحدة، الثلاثاء، مسألة تزامن تصاعد الاستيطان في الضفة الغربية مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية، في ظل احتجاز أموال السلطة الفلسطينية واستمرار القيود الإسرائيلية.

وأكد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن الأمين العام عبّر مراراً عن قلقه من استمرار احتجاز أموال السلطة الفلسطينية، وتصاعد عنف المستوطنين، مشدداً على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وحماية المدنيين في الضفة الغربية.

وأشار حق إلى أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حذّر من تدهور متواصل في الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، حيث تتفاقم الأزمات الصحية والنفسية نتيجة القيود المستمرة ونقص الخدمات الأساسية.

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، سجلت غزة ارتفاعاً كبيراً في حالات الدعم النفسي المرتبطة بالقلق وأفكار الانتحار والعنف القائم على النوع الاجتماعي، في ظل ضغط متزايد على المنظومة الصحية.

كما أفادت منظمة الصحة العالمية بأن أكثر من 43 ألف مصاب في غزة يعانون من إصابات خطيرة قد تترك إعاقات دائمة، فيما يحتاج عشرات الآلاف إلى برامج تأهيل طويلة الأمد، وسط نقص حاد في الخدمات المتخصصة.

وفي الضفة الغربية، وثقت الأمم المتحدة عمليات هدم واعتداءات نفذها مستوطنون، تسببت في تهجير تجمعات فلسطينية كاملة منذ عام 2023، مع تركّز معظم حالات النزوح في منطقة الأغوار.

أما في لبنان، فأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من تصاعد الأنشطة العسكرية وانعكاسها على المدنيين، بما في ذلك استهداف منشآت طبية وتضرر البنية التحتية وارتفاع تكاليف المعيشة بشكل حاد.

وشددت المنظمة الدولية على ضرورة حماية المدنيين وضمان عدم استهداف المنشآت الصحية والعاملين فيها، محذرة من استمرار التدهور الإنساني في مناطق النزاع.

Share This Article