المسار :كشفت تقديرات إسرائيلية عن اقتراب احتمال استئناف الحرب على إيران خلال أيام، في ظل حالة استنفار عسكري وأمني غير مسبوقة، واجتماعات مغلقة بين قيادات الجيش والمؤسسة السياسية، بالتوازي مع تنسيق مكثف مع الولايات المتحدة.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، فإن التقديرات السائدة داخل إسرائيل لم تعد تطرح سؤال “هل ستتجدد الحرب”، بل “متى سيتم استئنافها”، في ظل قناعة متزايدة بأن المواجهة مع طهران باتت مسألة وقت.
وأفادت التقارير بأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عقد اجتماعات أمنية مطولة بمشاركة قادة الجيش والاستخبارات وسلاح الجو، لبحث خطط هجومية واستعدادات لسيناريوهات تصعيد محتملة، بما في ذلك احتمال تنفيذ ضربة استباقية.
وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الجاهزية في الجبهة الداخلية، وتمديد حالة التأهب حتى نهاية الأسبوع، وسط مخاوف من ردود فعل إيرانية قد تشمل ضربات مباشرة أو عمليات استباقية.
في المقابل، أشارت مصادر أميركية وإسرائيلية إلى استمرار التنسيق العسكري بين واشنطن وتل أبيب، مع تأكيدات بأن الاستعدادات المشتركة “بلغت مستويات متقدمة”، رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرجاء قرار تنفيذ هجوم على إيران.
كما نقلت تقارير عن ضغوط إقليمية تمارسها دول في المنطقة، بينها قطر والسعودية، لمنع انفجار مواجهة جديدة، خشية تداعياتها على أمن الطاقة والملاحة في الخليج.
وفي ظل هذه التطورات، تتصاعد التقديرات داخل إسرائيل بأن أي تحرك أميركي أو إسرائيلي مقبل قد يشكل بداية جولة جديدة من الحرب، في وقت تواصل فيه طهران التمسك بمقترحات تفاوضية تتضمن شروطًا سياسية وأمنية، بينما تعتبرها تل أبيب وواشنطن غير كافية.

