أقمار صناعية تكشف أضرارًا بقواعد إسرائيلية رغم الدعم الأميركي الهائل في صد الصواريخ الإيرانية

المسار : كشفت صور وتحليلات أقمار صناعية عن أضرار طالت عدداً من القواعد والمواقع العسكرية الإسرائيلية خلال المواجهة الأخيرة مع إيران، رغم مشاركة الولايات المتحدة بشكل واسع في اعتراض الصواريخ التي استهدفت العمق الإسرائيلي.

وأظهرت صور القمر الاصطناعي “سنتينل-2” أضراراً في قاعدة “رامات دافيد” الجوية جنوب شرق حيفا، شملت مواقع يُعتقد أنها مخصصة للتزوّد بالوقود وصيانة الطائرات العسكرية، إلى جانب أضرار في قاعدة “8200” قرب صفد، وقاعدة “نيفاتيم” الجوية في النقب.

كما وثّقت الصور اندلاع حريق واسع داخل معسكر “شمشون” التابع للجيش الإسرائيلي قرب طرعان، استمر لأيام وامتد على مساحة كبيرة، وسط تقديرات بأن الحريق نجم عن إصابات مباشرة استهدفت منشآت عملياتية داخل القاعدة.

وفي السياق ذاته، كشفت تقديرات داخلية لوزارة الدفاع الأميركية أن واشنطن تحملت العبء الأكبر في حماية إسرائيل خلال الحرب، بعدما أطلقت أكثر من 300 صاروخ اعتراضي، بينها نحو 200 صاروخ من منظومة “ثاد”، وهو ما يعادل قرابة نصف المخزون الأميركي من هذا النظام.

وبحسب التقديرات، فإن الولايات المتحدة أطلقت عدداً من الصواريخ الاعتراضية يفوق ما أطلقته إسرائيل نفسها، في خطوة أثارت مخاوف لدى حلفاء واشنطن في آسيا من تراجع المخزون الأميركي الدفاعي في حال اندلاع أزمات جديدة مع الصين أو كوريا الشمالية.

في المقابل، أشارت تقارير استخباراتية أميركية إلى أن إيران بدأت بالفعل بإعادة ترميم قدراتها العسكرية بوتيرة أسرع من المتوقع، بما يشمل استئناف إنتاج الطائرات المسيّرة وإعادة تأهيل منصات إطلاق الصواريخ.

Share This Article