المسار :أحيت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى، اليوم، فعالية وطنية بمناسبة «يوم شهيد الجبهة الديمقراطية»، من خلال حفل تكريمي لأهالي الشهداء والأسرى والمفقودين، أُقيم في مكتب الجبهة داخل مخيم البريج وسط قطاع غزة، بمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية والمخاتير والوجهاء، إلى جانب عائلات شهداء الجبهة الديمقراطية.
وافتتحت الرفيقة عبير النابلسية الحفل بعزف السلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، في أجواء وطنية أكدت التمسك بخيار النضال والصمود في مواجهة الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وفي كلمة الجبهة الديمقراطية، أكد مسؤول فرع البريج الرفيق أيمن إصليح أن «يوم شهيد الجبهة الديمقراطية» يشكل محطة وطنية لتجديد الوفاء للشهداء الذين «كتبوا أسماءهم بالدم على تراب الوطن»، مشدداً على أن تضحياتهم ستبقى منارةً لمسيرة الشعب الفلسطيني نحو الحرية والعودة وتقرير المصير.
وقال إصليح إن شهداء الجبهة الديمقراطية شكّلوا «طليعةً في معركة الكرامة الوطنية»، مستحضراً أسماء عدد من القادة والشهداء، بينهم عمر القاسم وخالد نزال وبهيج المجذوب، إلى جانب كوكبة من شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية.
وأضاف أن الشعب الفلسطيني يواجه «حرباً عدوانية قائمة على القتل والحصار والتجويع والتدمير»، مؤكداً أن الاحتلال لن ينجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو انتزاع حقوقهم الوطنية، وأن «الحرية تُنتزع ولا تُمنح».
كما شدد على أهمية الوحدة الداخلية والتمسك بالمقاومة والدفاع عن حقوق الفقراء والكادحين، معتبراً أن الوفاء الحقيقي للشهداء يكون «بالاستمرار في طريق النضال والثبات على المبادئ التي استشهدوا من أجلها».
من جهته، أكد الدكتور فوزي عوض، في كلمة اللجان الشعبية، أن إحياء يوم شهيد الجبهة الديمقراطية يأتي في ظل مرحلة وطنية بالغة الخطورة يعيشها الشعب الفلسطيني، تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية والتمسك بخيار المقاومة والصمود في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة.
وأضاف عوض أن شهداء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم شهداء الجبهة الديمقراطية، شكّلوا عبر مسيرة النضال الفلسطيني نموذجاً في التضحية والثبات، مشيداً بما وصفه بـ«المواقف الجريئة والاستراتيجية» للجبهة الديمقراطية ودورها الوطني في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة.
وألقى الرفيق خالد العويدات كلمة أهالي الشهداء، مؤكداً استمرار التمسك بنهج الشهداء وتضحياتهم، رغم الظروف الإنسانية والسياسية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، ومشدداً على أن دماء الشهداء ستبقى عنواناً للوحدة والصمود الوطني الفلسطيني.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي – قطاع غزة
25/5/2026

