المسار: شاركت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جانب فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، في صبيحة عيد الأضحى المبارك، بزيارة مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك، حيث جرى وضع إكليل من الزهور وفاءً لأرواح شهداء الثورة الفلسطينية.
وتقدم وفد الجبهة الديمقراطية الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أمين إقليم سورية، وبحضور الدكتور سمير الرفاعي سفير دولة فلسطين في سورية، إلى جانب قيادة منظمة الجبهة في مخيم اليرموك، وبمشاركة قادة وممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
كما جرى خلال الزيارة تبادل التهاني مع أبناء شعبنا الفلسطيني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، في مشهد وطني عكس روح الوحدة والتكاتف والإصرار على مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق أهداف شعبنا في العودة والحرية والاستقلال.
وفي تصريح له خلال المناسبة، أكد الرفيق حسن عبد الحميد أن زيارة مقبرة الشهداء في الأعياد والمناسبات الوطنية تأتي انطلاقاً من ثقافة الوفاء التي يحملها شعبنا الفلسطيني تجاه شهدائه، الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن فلسطين والقدس وحقوق اللاجئين، مشدداً على أن الشهداء سيبقون البوصلة الوطنية التي تهدي الأجيال طريق العودة.
وقال عبد الحميد: من باب الوفاء للشهداء، لأن الوفاء للشهداء هو وفاء لفلسطين، وفاء للقدس، ووفاء للاجئين، تأتي هذه الزيارة في هذه المناسبة المباركة. إن شهداء شعبنا الفلسطيني لم يكونوا مجرد أسماء في ذاكرة الوطن، بل هم عنوان الكرامة الوطنية ومسيرة النضال المتواصلة من أجل الحرية والاستقلال والعودة.
وأضاف: في عيد الأضحى المبارك، نستحضر تضحيات الشهداء والأسرى والجرحى، ونؤكد أن شعبنا الفلسطيني، رغم كل ما تعرض له من حروب وحصار وتهجير، سيبقى متمسكاً بحقوقه الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. كما نؤكد أن وحدة شعبنا وقواه الوطنية هي الطريق الأساس لمواجهة كل التحديات والمؤامرات التي تستهدف قضيتنا الوطنية.
وختم عبد الحميد بالتأكيد على أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناق الأحرار والمناضلين، وأن مسيرة النضال الفلسطيني مستمرة حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية كاملة، موجهاً التحية لأبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، ومتمنياً أن يحمل العيد القادم بشائر الحرية والعودة والنصر لفلسطين.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
إقليم سورية/المكتب الإعلامي
27آيار/2026

