لجنة تحقيق برازيلية: الرئيس الأسبق كوبيتشيك اغتيل ولم يمت بحادث سير

المسار : خلصت لجنة تحقيق برازيلية خاصة إلى أن الرئيس الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك، الذي توفي عام 1976، لم يلقَ حتفه في حادث سير كما أعلنت السلطات آنذاك، بل كان ضحية عملية اغتيال نفذتها الديكتاتورية العسكرية التي حكمت البلاد في تلك الفترة.

وأكد التقرير، الذي جاء في نحو 1300 صفحة، أن وفاة كوبيتشيك كانت نتيجة “اضطهاد سياسي مارسته الدولة البرازيلية خلال فترة الحكم العسكري”، مستنداً إلى مئات الأدلة والشهادات التي تناقض الرواية الرسمية السابقة.

وأشار التحقيق إلى أن الرئيس البرازيلي الأسبق، الذي يُعد من أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ البرازيل، كان هدفاً لتهديدات بالقتل، وأن أدلة القضية تعرضت للتدمير المتعمد على مدى سنوات.

ووفق اللجنة، فإن السيناريو الرسمي الذي تحدث عن حادث سير بعد اصطدام حافلة بسيارة كوبيتشيك “لم يحدث أساساً”، مرجحة أن يكون سائق الرئيس قد تعرض للتخدير قبل الرحلة.

ومن المنتظر إدراج اسم كوبيتشيك ضمن القائمة الرسمية لضحايا الديكتاتورية العسكرية في البرازيل، والتي تضم مئات القتلى والمختفين قسراً خلال حقبة الحكم العسكري بين عامي 1964 و1985.

Share This Article