المسار : طالب المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا بالكشف الفوري عن مصير الأكاديمي المعتقل محمود النجار، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي اعتقله واقتاده إلى جهة مجهولة أثناء سفره.
وأوضح المركز أن الدكتور النجار كان متوجهًا إلى جامعة إيطالية بمنحة أكاديمية بعد حصوله على تصريح سفر، إلا أن قوات الاحتلال أقدمت على اعتقاله خلال الرحلة، دون أن ترد أي معلومات رسمية عن مكان احتجازه حتى اللحظة.
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال أفرجت عن عدد من الطلاب الذين كانوا برفقته، فيما أبقت على اعتقاله وأخفت مصيره، ما يثير مخاوف جدية حول وضعه القانوني والإنساني.
وأضاف المركز أن عائلة الأكاديمي لم تتلق أي تبليغ رسمي بشأن مكان احتجازه أو حالته، رغم مرور فترة على اعتقاله.
ولفت إلى أن الدكتور النجار يعد الناجي الوحيد من عائلته، بعد فقدان زوجته وأطفاله جراء قصف منزلهم في جباليا عام 2024، مؤكداً أنه أكاديمي مستقل مكرّس للبحث العلمي ولا ينتمي إلى أي إطار سياسي أو عسكري.
وحذر المركز من مخاطر تحول معابر السفر إلى ما وصفها بـ”نقاط اعتقال”، تُستخدم في استهداف المدنيين وعمليات الاحتجاز غير المعلنة.
وقدّر المركز أن نحو 1500 شخص من قطاع غزة لا يزالون في حالة إخفاء قسري على يد الجيش الإسرائيلي.

