المسار■ عقدت القوى الديمقراطية الثلاث (الجبهتان الديمقراطية والشعبية لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية) اليوم السبت الموافق 6/6/2026، لقاءً مركزياً مشتركاً في العاصمة المصرية القاهرة، بحثوا فيه الأوضاع الداخلية الفلسطينية وتطورات العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، فضلاً عن المراسيم الرئاسية بشأن العمليات الانتخابية، وأكدت على التالي:
1. ضرورة تعزيز مقومات صمود شعبنا الفلسطيني في مواجهة حرب الإبادة، وما يتهدده من مخاطرٍ وجودية، من خلال توحيد الجهود الوطنية، وتوفير الدعم لأبناء الشعب الفلسطيني، وتمكينهم من الثبات على أرضهم والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
2. التشديد على أهمية مواجهة التحديات الناجمة عن الاحتلال وممارساته، والعمل على تعزيز روح التضامن بين مختلف فئات المجتمع، بما يسهم في حماية الهوية الوطنية وترسيخ التمسك بالأرض والحقوق التاريخية، وصولاً إلى تحقيق العودة والحرية والكرامة والاستقلال.
3. تعتبر القوى الثلاث أن إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني وتجديد شرعية كافة المؤسسات الوطنية الفلسطينية، خاصة ما تم الإعلان عنه مؤخراً بمرسومٍ رئاسي، يتطلبان إطلاق حوار وطني شامل يشارك فيه جميع مكونات الشعب الفلسطيني دون إقصاء أحد، وأن تكون مخرجاته ملزمة وغير قابلة للتجاوز بقراراتٍ فردية أو مراسيم أحادية الجانب، ومن أجل التوافق على القوانين والآليات الناظمة للعملية الديمقراطية والانتخابية، بما في ذلك مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، وقانون الأحزاب السياسية، والنظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني في إطار ترسيخ مبادئ الشراكة الوطنية والتعددية السياسية، والتأسيس لنظام سياسي أكثر تمثيلاً وفاعلية وقدرة على مواجهة التحديات، مؤكدين أن من شأن ذلك أن يساهم في تعزيز شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ومكانتها التمثيلية، وعلى أساس برنامج وطني تحرري تعددي جامع يلتزم بثوابت الحقوق الفلسطينية غير القابلة للتصرف.
4. تؤكد القوى الثلاث على أن القيمة الحقيقية لأي عملية انتخابية فلسطينية تكمن في ضرورة ارتباطها بمشروع وطني شامل يعيد بناء المؤسسات الفلسطينية، ويضع مقاومة الاحتلال وتحقيق الحقوق الوطنية الكاملة هدفاً أسمى لهذه المؤسسات بدلاً من الاقتصار على إدارة شؤون السلطة في ظل الاحتلال، وضمان مشاركة مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات وكافة القوى السياسية، بما يعزز وحدة التمثيل السياسي ويحافظ على الهوية الوطنية الجامعة.
5. تؤكد القوى أن المشروع الصهيوني يستهدف القضية الفلسطينية بمختلف مكوناتها، ويعمل بصورةٍ منهجية على تصفية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وشددت على أن حجم التحديات والمخاطر التي تواجه شعبنا الفلسطيني في هذه المرحلة يفرض ضرورة التوافق على استراتيجية وطنية موحدة، في مواجهة المخاطر التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة والضفة والقدس من تسارع وتصاعد مخططات الاستيطان والتهويد في إطار مخطط الضم والتهجير والتطهير العرقي ■
6 حزيران 2026

