المسار : صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، من عملياته العسكرية ضد لبنان، بشن غارات جوية وقصف مدفعي استهدف مناطق عدة في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، بالتزامن مع توجيه إنذارات بإخلاء 29 بلدة وقرية جنوبية، وسط استمرار المواجهات مع حزب الله.
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات على أهداف قال إنها تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك رداً على إطلاق طائرات مسيّرة من الأراضي اللبنانية باتجاه إسرائيل.
بدوره، أكد جيش الاحتلال تنفيذ غارة “دقيقة” استهدفت بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
وفي الميدان، واصل الاحتلال غاراته وقصفه المدفعي على عدد من البلدات الجنوبية، مستهدفاً مناطق كفردونين وصريفا ومحيط مجدل زون، إضافة إلى بلدات الريحان وفرون ودير قانون النهر، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابة عدد من المواطنين.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ عدة عمليات استهدفت تجمعات وآليات للجيش الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، من بينها قصف تجمع للجنود والآليات عند تلة الصلعة في بلدة القنطرة برشقة صاروخية، واستهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عند أطراف كفرتبنيت.
كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط طائرة مسيّرة أطلقت من لبنان داخل موقع عسكري إسرائيلي قرب الحدود، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي رصد خمس مسيّرات عبرت من الأراضي اللبنانية خلال اليومين الماضيين.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تقارير إسرائيلية تتحدث عن استعداد الجيش لاحتمال وقف عملياته البرية في جنوب لبنان ضمن تفاهمات إقليمية يجري العمل عليها، بالتوازي مع المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تؤكد مصادر إسرائيلية أن الجيش لن ينسحب من المناطق التي يسيطر عليها حالياً داخل الجنوب اللبناني.
وتتواصل حالة التوتر الميداني على الجبهة اللبنانية وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة رغم المساعي السياسية الرامية إلى تثبيت تفاهمات لوقف إطلاق النار.

