المسار : أغلق التجمّع الوطني الديمقراطي باب الترشح للمقاعد الخمسة الأولى بقائمته البرلمانية، حيث ترشح 12 عضوا، أبرزهم رئيس الحزب سامي أبو شحادة للمقعد الأول، تمهيدا لتصويت المندوبين السبت المقبل، بمؤتمر “تجمّعنا قوة” استعدادا لانتخابات الكنيست.
أغلق التجمّع الوطني الديمقراطي، اليوم الأربعاء، باب الترشيح للمقاعد الخمسة الأولى في قائمته البرلمانية، التي من المقرر أن يصوت عليها أكثر من 400 مندوب من أعضاء التجمّع الوطني الديمقراطي يوم السبت المقبل، في مؤتمر “تجمّعنا قوة”.
وقدّم 12 عضو حزب ترشيحهم للمقاعد الخمسة الأولى، وكانت الترشيحات كالآتي:
- المقعد الأول: سامي أبو شحادة.
- المقعد الثاني: بكر عواودة، وشربل دكور، وعمار طه.
- المقعد الثالث: إبراهيم أبو جبر، وإبراهيم الصرايعة، ومها كركبي صباح.
- المقعد الرابع: حسن النصاصرة، وعامر العتايقة، ووليد قعدان.
- المقعد الخامس: أورلي نوي، ومروان ميعاري.
وعدّ التجمّع هذا المؤتمر، “إيذانًا بانطلاق المرحلة الانتخابية واستكمالًا لمسيرة البناء والتنظيم التي خاضها الحزب خلال السنوات الأخيرة، وانطلاقًا من مسؤوليته الوطنية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ شعبنا. وأن هذه العملية الديمقراطية تعكس حيوية الحزب وتجذّره التنظيمي والتزامه بالممارسة الديمقراطية الداخلية والروح الرفاقية”.
وأضاف التجمّع في بيان أصدره مساء اليوم الأربعاء: “يأتي هذا المؤتمر في ظل مرحلة استثنائية يعيشها شعبنا الفلسطيني، في مواجهة حرب الإبادة المستمرة على أبناء شعبنا في غزة، واستهداف الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، إلى جانب تفشي آفة الجريمة والعنف وكافة أشكال التضييق على أهلنا في أرضهم، وتصاعد محاولات نزع الشرعية عن العمل السياسي والوطني، وملاحقة القوى والمؤسسات الوطنية الساعية للدفاع عن حقوق شعبنا وهويته الجماعية”.
وأنهى التجمّع بيانه بالقول: “يشكل مؤتمر ‘تجمّعنا قوّة’ رسالة واضحة بأن التجمّع، الذي نجح في تحويل سنوات التحدي إلى سنوات بناء وتجديد، يتقدم اليوم بثقة نحو المستقبل، مؤمنًا بأن قوة شعبنا في وحدته، وأن قوة التجمّع في التزامه بمشروعه الوطني، وفي التفاف الآلاف من الشباب والطلاب والناشطين حوله، ومئات كوادره ورفاقه وأصدقائه في الجليل والنقب والمثلث ومدن الساحل، استعدادًا لخوض الاستحقاق الانتخابي القادم وتحقيق تمثيل سياسي يليق بتطلعات جماهيرنا ويوازي حجم التحديات التي تواجهها”.

