” بالفيديو ” دويكات في وقفة نابلس: إغلاق “التضامن” حرب مفتوحة لضرب النسيج الاجتماعي ولن يثنينا عن الصمود

نابلس — “المسار”أكد الرفيق محمد دويكات، في كلمة ألقاها باسم فصائل العمل الوطني ومكونات محافظة نابلس، الرفض المطلق لسياسات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة المستهدفة للمؤسسات الأهلية والخيرية في المحافظة، مشدداً على أن هذه الإجراءات تأتي في سياق “حرب مفتوحة” تهدف إلى ضرب النسيج الاجتماعي والوطني وتمرير مخططات التهجير والتركيع بحق الشعب الفلسطيني.

وأشاد دويكات، خلال الوقفة الاحتجاجية الحاشدة التي نُظمت رفضا لإغلاق “جمعية التضامن الخيرية”، بالدور التاريخي لمحافظة نابلس التي تقف دائماً في طليعة النضال والعمل الوطني. وأوضح أن الاستهداف الإسرائيلي الأخير الذي طال إغلاق الجمعية، وقبلها “جمعية مديد”، يمثل اعتداءً سافراً يندرج ضمن مخططات الاحتلال لتفتيت وحدة المجتمع، وفرض عقوبات جماعية تشمل الحصار، وتقطيع الأوصال، واحتجاز أموال المقاصة بدعم وغطاء من الإدارة الأمريكية.

وفي سياق الكلمة التي تابعتها “المسار”، وجّه دويكات عدة رسائل ومطالبات رئيسية:

  • دعوة لرص الصفوف: طالب كافة أبناء المحافظة ومؤسساتها وفئاتها الاجتماعية والسياسية بمزيد من رص الصفوف وتوحيد الجهود لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للعائلات المهمشة، وذوي الاحتياجات الخاصة، والأسر التي تعاني من الفقر جراء الحصار.

  • مطالبة السلطة بـ”خطوات فعلية”: دعا القيادة والسلطة الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات عملية وميدانية لوقف الاقتحامات والاجتياحات المتكررة للمدن والقرى والمخيمات، ومنع عربدة الاحتلال، إلى جانب تكثيف التحركات لملاحقة الاحتلال في المحافل الدولية.

  • تحميل المجتمع الدولي المسؤولية: طالب المؤسسات الأممية والدولية بالخروج عن صمتها والوقوف أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتوفير الحماية العاجلة للشعب الفلسطيني وللمؤسسات المدنية والخيرية التي عجز المجتمع الدولي عن حمايتها حتى الآن.

واختتم دويكات كلمته بالتأكيد على أن كل هذه الإجراءات القمعية لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة مسيرة الصمود والكفاح والمقاومة، مشدداً على أن خيار الوحدة الوطنية هو السبيل الوحيد لمواجهة سياسات فرض الأمر الواقع، موجهاً التحية لأرواح الشهداء والأسرى في سجون الاحتلال.

Share This Article