خلال ألف يوم: 1012 شهيد رياضي و285 منشأة مدمرة.. دراسة تكشف ازدواجية معايير فيفا

المسار : أصدر المركز الفلسطيني للدراسات السياسية دراسة تحليلية بعنوان “الرياضة الفلسطينية تحت النار”، توثق حجم الدمار الذي لحق بالحركة الرياضية في قطاع غزة بعد مرور ألف يوم على حرب الإبادة.

فقد فقدت الحركة الرياضية أكثر من 1012 من لاعبيها ومدربيها وحكامها، بينهم أسماء بارزة مثل سليمان العبيد وهاني المصدر ومحمد بركات، فيما دُمّر 285 منشأة رياضية بنسبة تقارب 90% من إجمالي البنية التحتية الرياضية في القطاع.

وتقدم الورقة، لأول مرة، اختباراً منهجياً لمدى اتساق المعايير التي يعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في التعامل مع أزمات النزاع المسلح، عبر مقارنة دقيقة بين استجابته السريعة لتعليق عضوية الاتحاد الروسي عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، واستجابته المحدودة للانتهاكات الموثقة بحق الرياضة الفلسطينية على مدى أكثر من ألف يوم.

كما تتناول الورقة الشكوى الرسمية المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية في شباط/فبراير 2026 ضد رئيس فيفا جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، بالتزامن مع إعلان فيفا عن تمويل مشاريع رياضية في غزة بقيمة تتجاوز 75 مليون دولار، وتطرح تساؤلات حول العلاقة بين مساري المساءلة والتمويل.

وتوصي الورقة بتشكيل لجنة توثيق وطنية موحدة، وربط أي تمويل دولي بآليات تنفيذ شفافة، ومطالبة فيفا واللجنة الأولمبية الدولية بتطبيق معايير الاتساق ذاتها المطبقة في حالات نزاع أخرى، إلى جانب إطلاق برنامج وطني عاجل لإعادة التأهيل النفسي والبدني للرياضيين الناجين.

 

Share This Article