صحفي إسرائيلي: نتنياهو فوّت فرصة التطبيع مع السعودية وترك دولة الاحتلال خارج مشاريع إقليمية

المسار : قال الصحفي الإسرائيلي نداف إيال إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فوّت فرصة للتوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية، وأبقى دولة الاحتلال خارج ترتيبات اقتصادية وسياسية جديدة في المنطقة.

وأوضح إيال، في مقال نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، أن وفودًا من السعودية ودول خليجية أجرت اتصالات في واشنطن بشأن مشروع الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، المعروف باسم IMEC.

ويهدف المشروع إلى ربط آسيا ودول الخليج بأوروبا عبر خطوط للسكك الحديدية وممرات تجارية، وكان من المفترض أن يشمل ميناء حيفا، إلى جانب مشاريع في مجالات الألياف البصرية والهيدروجين الأخضر والذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن الحرب على قطاع غزة أدت إلى تجميد مسار التطبيع، بينما استمر العمل على المشروع الإقليمي من دون مشاركة فاعلة لدولة الاحتلال.

وبحسب المقال، شهد صيف عام 2024 اتصالات بين إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن وولي العهد السعودي محمد بن سلمان بشأن خطة تتضمن وقف الحرب على غزة وإبرام صفقة لتبادل الأسرى.

وأضاف أن الخطة كانت تنص على انتقال إدارة قطاع غزة إلى جهة أخرى، ثم التوجه نحو اتفاق تطبيع بين السعودية ودولة الاحتلال، مقابل الالتزام بمسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية خلال مدة تتراوح بين خمس وسبع سنوات.

وذكر أن السعودية أبدت استعدادًا للمشاركة في ترتيبات إدارة قطاع غزة بعد وقف الحرب، إلى جانب حصولها على ضمانات ومبادرات استراتيجية من الولايات المتحدة.

وأشار إيال إلى أن إدارة بايدن طلبت من زعيم المعارضة يائير لابيد توفير شبكة أمان سياسية لحكومة نتنياهو، خشية انسحاب الوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش منها، وهو ما وافق عليه لابيد.

لكن نتنياهو رفض المضي في هذا المسار، وفق المقال، بسبب اعتقاده بأن الحرب على غزة ستنتهي بتحقيق ما وصفه بـ”الانتصار الحاسم”.

وخلص إيال إلى أن مشروع التطبيع مع السعودية توقف، فيما تمضي دول المنطقة في تنفيذ مشاريعها ومصالحها السياسية والاقتصادية من دون مشاركة دولة الاحتلال.

Share This Article