المسار : دعا المرشح الديمقراطي التقدمي لانتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيغان، الدكتور عبد الله السيد، أنصاره إلى عدم الانجرار وراء السخرية من منافسته النائبة هايلي ستيفنز، مؤكدًا أن القضية الحقيقية تتعلق بمواقفها السياسية ومصادر تمويل حملتها الانتخابية.
وجاءت تصريحات عبد الله السيد بعد انتشار مقطع مصور لستيفنز على نطاق واسع، أثار موجة من التعليقات الساخرة بسبب طريقة حديثها، إلا أنه شدد على أن الانتقاد ينبغي أن يوجه إلى السياسات والبرامج، لا إلى الأسلوب أو اللهجة.
وقال إن الخلاف الجوهري مع منافسته يتمثل في قبولها الدعم المالي من جماعات الضغط والشركات الكبرى، معتبرًا أن الأموال التي تُضخ في السباق الانتخابي تؤثر على القرار السياسي أكثر من أي خطاب انتخابي.
وأشار إلى أن تقارير إعلامية أمريكية تحدثت عن إنفاق خارجي تجاوز 50 مليون دولار في هذه الانتخابات، بينها نحو 15 مليون دولار من منظمة مشروع الديمقراطية المتحدة (UDP) المرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، خُصص جزء كبير منها لدعم هايلي ستيفنز، بينما استُخدم الجزء الآخر في حملات لمهاجمة عبد الله السيد.
ويتبنى عبد الله السيد برنامجًا سياسيًا تقدميًا يشمل دعم نظام الرعاية الصحية للجميع، وفرض ضرائب أعلى على أصحاب الثروات، وإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية لدولة الاحتلال.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة الانتخابية يجب أن تقوم على مناقشة السياسات وخدمة الناخبين، مضيفًا: “لسنا بحاجة إلى أن نكون قساة حتى نكون صادقين.”

