المسار :تكثف منظمات الهيكل الإسرائيلية استعداداتها لما تسميه “ذكرى خراب الهيكل” المقررة في 23 تموز/يوليو 2026، وسط دعوات معلنة لتنفيذ أكبر اقتحام للمسجد الأقصى منذ سنوات.
وتشير المعطيات إلى أن المنظمات تسعى لتجاوز عدد المقتحمين الذي سُجل في المناسبة ذاتها العام الماضي، والذي قُدّر بنحو أربعة آلاف مستوطن، مع طرح هدف يتمثل في الوصول إلى خمسة آلاف مقتحم خلال يوم واحد.
وبحسب المعطيات، شملت التحضيرات تنظيم فعاليات تعبئة وحشد، من بينها اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى مع بداية الشهر العبري، وعقد مؤتمر داخل الكنيست شارك فيه وزراء وأعضاء كنيست دعوا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد، إضافة إلى تنظيم المؤتمر السنوي لمنظمات الهيكل والإعداد لما يسمى “مسيرة السيادة” في القدس عشية الاقتحام.
ويرى الباحث في شؤون القدس زياد إبحيص أن هذه التحركات تأتي ضمن مسار متصاعد يهدف إلى تحويل المناسبة إلى أكبر موسم سنوي لاقتحامات المسجد الأقصى، في إطار محاولات تكريس وقائع جديدة على الأرض.
وتشير التقديرات إلى أن المسجد الأقصى قد يشهد أحد أكبر الاقتحامات إذا نُفذت الخطط المعلنة، في ظل استمرار التوتر بشأن مستقبل الوضع القائم في المسجد.

