من ذاكرة المقاومة.. قوات الشهيد عمر القاسم ومحطات خالدة في الثالث من أغسطس

المسار : يحمل الثالث من أغسطس مكانة خاصة في سجل المقاومة الفلسطينية، إذ شهد عبر سنوات مختلفة عمليات نوعية وإنجازات ميدانية لفصائل المقاومة، كان في مقدمتها ما سطرته كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) خلال معركة العصف المأكول عام 2014، إلى جانب محطات وطنية وسياسية وأحداث دامية ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وخلال معركة العصف المأكول عام 2014، أعلنت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في قطاع غزة، حيث توزعت مهامها القتالية على عدة محاور ميدانية، شملت شمال القطاع ووسطه وجنوبه، ضمن تنسيق مباشر مع غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة.

ففي محور شمال قطاع غزة (جباليا وبيت حانون)، نفذت وحدات القنص التابعة للقوات عملية قنص دقيقة أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي شرق جباليا، وسط إقرار مصادر الاحتلال بإصابة أحد جنوده في المنطقة، كما تولت وحدات الرصد والاستطلاع متابعة تحركات الآليات المتوغلة.

وفي محور وسط القطاع (مخيم المغازي والبريج)، استهدفت مجموعات الاشتباك المباشر قوة من جنود الاحتلال بالأسلحة الرشاشة شرق مخيم المغازي، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة في صفوفها، بالتزامن مع عمليات إسناد ناري من وحدات الإسناد الصاروخي.

أما في محور الجنوب (خانيونس ورفح)، فقد شاركت وحدات الإسناد الصاروخي في قصف مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية للقطاع، ضمن عمليات مشتركة مع بقية فصائل المقاومة، حيث تم استهداف مدن ومواقع إسرائيلية بينها بئر السبع وعسقلان ونتيف عتسراه وموقعي كرم أبو سالم وفجة العسكريين باستخدام صواريخ وقذائف متنوعة.

كما شاركت القوات في قصف تجمع أشكول الاستيطاني بصاروخين من نوع 107 ضمن عملية مشتركة مع كتائب المجاهدين، في إطار تنسيق فصائل المقاومة خلال المواجهة، ما عكس مستوى التكامل الميداني بين مختلف الأجنحة العسكرية.

وفي اليوم ذاته، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث أعلنت كتائب القسام تنفيذ عمليات استهداف لقوات الاحتلال المتوغلة، إلى جانب مواصلة إطلاق الصواريخ باتجاه مواقع وأهداف إسرائيلية خلال معارك العدوان.

كما واصلت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملياتها ضد قوات الاحتلال، عبر استهداف مواقع عسكرية وتجمعات للجنود، وقصف أهداف داخل الأراضي المحتلة بالصواريخ وقذائف الهاون.

يحمل الثالث من أغسطس مكانة خاصة في سجل المقاومة الفلسطينية، إذ شهد عبر سنوات مختلفة عمليات نوعية وإنجازات ميدانية لفصائل المقاومة، كان في مقدمتها ما سطرته كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) خلال معركة العصف المأكول عام 2014، إلى جانب محطات وطنية وسياسية وأحداث دامية ارتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين.ك

وخلال معركة العصف المأكول عام 2014، أعلنت كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في قطاع غزة، حيث توزعت مهامها القتالية على عدة محاور ميدانية شملت شمال القطاع ووسطه وجنوبه، ضمن تنسيق مباشر مع غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة.

ففي محور شمال قطاع غزة (جباليا وبيت حانون)، نفذت وحدات القنص التابعة للقوات عملية قنص دقيقة أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي شرق جباليا، وسط إقرار مصادر الاحتلال بإصابة أحد جنوده في المنطقة، كما تولت وحدات الرصد والاستطلاع متابعة تحركات الآليات المتوغلة.

وفي محور وسط القطاع (مخيم المغازي والبريج)، استهدفت مجموعات الاشتباك المباشر قوة من جنود الاحتلال بالأسلحة الرشاشة شرق مخيم المغازي، ما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة في صفوفها، بالتزامن مع عمليات إسناد ناري من وحدات الإسناد الصاروخي.

أما في محور الجنوب (خانيونس ورفح)، فقد شاركت وحدات الإسناد الصاروخي في قصف مواقع عسكرية ومستوطنات محاذية للقطاع ضمن عمليات مشتركة مع بقية فصائل المقاومة، حيث تم استهداف مدن ومواقع إسرائيلية بينها بئر السبع وعسقلان ونتيف عتسراه وموقعي كرم أبو سالم وفجة العسكريين باستخدام صواريخ وقذائف متنوعة.

كما شاركت القوات في قصف تجمع أشكول الاستيطاني بصاروخين من نوع 107 ضمن عملية مشتركة مع كتائب المجاهدين، في إطار تنسيق فصائل المقاومة خلال المواجهة، ما عكس مستوى التكامل الميداني بين مختلف الأجنحة العسكرية.

وفي اليوم ذاته، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث أعلنت كتائب القسام تنفيذ عمليات استهداف لقوات الاحتلال المتوغلة، إلى جانب استمرار إطلاق الصواريخ باتجاه مواقع وأهداف إسرائيلية خلال معارك العدوان.

كما واصلت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عملياتها ضد قوات الاحتلال عبر استهداف مواقع عسكرية وتجمعات للجنود، وقصف أهداف داخل الأراضي المحتلة بالصواريخ وقذائف الهاون.

وشاركت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في المواجهات الميدانية ضمن غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة، إلى جانب فصائل أخرى بينها ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين، التي واصلت تنفيذ عملياتها ضد قوات الاحتلال خلال العدوان.

كما شهد الثالث من أغسطس عام 2014 إعلان كتائب القسام عن بندقية القنص “غول” من عيار 14.5 ملم، وإطلاق اسم الشهيد القائد عدنان الغول عليها، فيما استشهد في اليوم ذاته القائد دانيال منصور، عضو المجلس العسكري لسرايا القدس وقائد لواء الشمال، برفقة الشهيد عبد الناصر العجوري، إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مخيم جباليا.

وفي الأعوام اللاحقة، بقي الثالث من أغسطس شاهدًا على استمرار المواجهة، ففي عام 2020 كشفت سرايا القدس عن العملية الأمنية والاستخباراتية “بيت العنكبوت”، التي أعلنت خلالها نجاحها في اختراق منظومة التجنيد وإدارة العملاء داخل جهاز الشاباك وإفشال عدد من مخططاته.

وفي الأعوام اللاحقة، بقي الثالث من أغسطس شاهدًا على استمرار المواجهة؛ ففي عام 2020 كشفت سرايا القدس عن العملية الأمنية والاستخباراتية “بيت العنكبوت”، التي أعلنت خلالها نجاحها في اختراق منظومة التجنيد وإدارة العملاء داخل جهاز الشاباك وإفشال عدد من مخططاته.

وفي الثالث من أغسطس 2024، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها ضمن معركة طوفان الأقصى، معلنة استهداف آليات الاحتلال وقواته المتوغلة في عدة محاور بقطاع غزة، بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي الذي أسفر في ذلك اليوم عن وصول 31 شهيدًا و62 مصابًا إلى المستشفيات، إلى جانب قصف مدارس ومراكز إيواء للنازحين في حي الشيخ رضوان وقاع القرين بخانيونس.

أما في الثالث من أغسطس 2025، فقد استشهد 44 فلسطينيًا جراء مجازر الاحتلال في قطاع غزة، بينهم 22 من منتظري المساعدات، إضافة إلى انتشال شهداء من حي الشجاعية، فيما حذرت وكالات الأمم المتحدة من تجاوز مؤشرات الأمن الغذائي في القطاع عتبات المجاعة نتيجة استمرار الحصار وإغلاق المعابر.

ويحمل هذا اليوم أيضًا محطات وطنية بارزة، ففي 3 أغسطس 1937 ناقش المؤتمر الصهيوني العشرون تقرير “لجنة بيل” الذي أوصى بتقسيم فلسطين، بينما شهد 3 أغسطس 1963 تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في مدينة غزة، وفي الأعوام 1994 و1999 و2004 نفذت كتائب القسام عمليات نوعية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، من بينها استهداف آلية عسكرية في الأغوار الشمالية، وكمين بالخليل، وإطلاق قذيفة “الياسين” المضادة للدروع للمرة الأولى.

ويبقى الثالث من أغسطس شاهدًا على صفحات مضيئة من تاريخ المقاومة الفلسطينية، وتبرز فيه كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) كأحد أبرز الفصائل التي تركت بصمة واضحة في هذا اليوم عبر عملياتها النوعية خلال معركة العصف المأكول، إلى جانب بقية فصائل المقاومة التي واصلت مواجهة الاحتلال في مختلف الميادين، لتبقى هذه المحطات جزءًا من الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

ويحمل هذا اليوم أيضًا محطات وطنية بارزة؛ ففي 3 أغسطس 1937 ناقش المؤتمر الصهيوني العشرون تقرير “لجنة بيل” الذي أوصى بتقسيم فلسطين، بينما شهد 3 أغسطس 1963 تأسيس الاتحاد العام لعمال فلسطين في مدينة غزة. وفي الأعوام 1994 و1999 و2004 نفذت كتائب القسام عمليات نوعية ضد قوات الاحتلال والمستوطنين، من بينها استهداف آلية عسكرية في الأغوار الشمالية، وكمين في الخليل، وإطلاق قذيفة “الياسين” المضادة للدروع للمرة الأولى.

ويبقى الثالث من أغسطس شاهدًا على صفحات مضيئة من تاريخ المقاومة الفلسطينية، وتبرز فيه كتائب المقاومة الوطنية (قوات الشهيد عمر القاسم) كأحد أبرز الفصائل التي تركت بصمة واضحة في هذا اليوم عبر عملياتها النوعية خلال معركة العصف المأكول، إلى جانب بقية فصائل المقاومة التي واصلت مواجهة الاحتلال في مختلف الميادين، لتبقى هذه المحطات جزءًا من الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

Share This Article