المسار : حافظت حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب على وتيرتها خلال الأسبوع الجاري، رغم استمرار التوترات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسط ترقب الأسواق لأي تطورات قد تؤثر على إمدادات الطاقة العالمية وتكاليف الشحن.
وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن مضيق باب المندب شهد عبور 20 سفينة يوم الإثنين، بينها 12 ناقلة نفط وثماني سفن للبضائع السائبة، وهو العدد ذاته المسجل في اليوم السابق.
وفي المقابل، بقيت حركة الملاحة في مضيق هرمز محدودة، حيث سجل عبور ست سفن فقط، بينها ثلاث ناقلات نفط وثلاث سفن للبضائع السائبة، مقارنة بسبع سفن في اليوم السابق.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الغموض بشأن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عدم وجود مفاوضات جارية أو اجتماعات مقررة بين الجانبين.
ولا يزال مضيق هرمز يمثل نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وطهران، في ظل اختلاف المواقف بشأن ترتيبات الملاحة والسيطرة على الممر البحري الحيوي.
وفي البحر الأحمر وخليج عدن، تستمر حالة الحذر بسبب المخاطر الأمنية وتهديدات استهداف السفن، فيما أظهرت بيانات التتبع تغيير عدد من ناقلات النفط السعودية لمساراتها باتجاه جنوب أفريقيا.
وأشار محللون إلى أن استمرار التوترات في المنطقة يفرض مخاطر على أسواق الطاقة، من خلال زيادة تكاليف التأمين وطول الرحلات البحرية وتحويل مسارات بعض الناقلات.

