احتجاجات تضامنية مع فلسطين تتسع عالميًا.. تحركات ضد بنوك وشركات تسليح وتكنولوجيا داعمة للاحتلال

المسار :تواصلت التحركات والفعاليات التضامنية مع فلسطين في عدد من المدن حول العالم، حيث نظم ناشطون احتجاجات أمام مؤسسات مالية وشركات وقنصليات، رفضًا للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ودعمًا للمطالب بوقف العدوان.

وفي مدينة غلاسكو البريطانية، احتشد متظاهرون أمام مكتب بنك باركليز احتجاجًا على استثماراته وعلاقاته التمويلية مع شركات مرتبطة بقطاع الصناعات العسكرية، متهمين البنك بدعم شركات تستخدم أسلحتها في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وقالت حملات تضامنية إن البنك يمتلك أسهمًا بقيمة تتجاوز ملياري جنيه إسترليني، وقدم تمويلات وضمانات مالية لشركات مرتبطة بالصناعات الدفاعية.

وفي بريستول ومانشستر، نظم متضامنون وقفات أمام المحاكم دعمًا لناشطين يواجهون قضايا قضائية على خلفية احتجاجات استهدفت مواقع مرتبطة بشركة إلبيت سيستمز، إحدى شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية. وطالب المحتجون بإسقاط التهم عن النشطاء الذين شاركوا في فعاليات ضد مصانع مرتبطة بالشركة.

وفي تركيا، وصلت قافلة فلسطين إلى العاصمة أنقرة، في ثالث محطاتها داخل البلاد، بعد استكمال المشاركين تدريبات أمنية ولوجستية في سكاريا، استعدادًا لمواصلة مهمتهم الإنسانية وتنظيم لقاءات مع المتضامنين قبل استكمال مسار الرحلة.

وفي الولايات المتحدة، تجمع عشرات المتظاهرين أمام القنصلية الإسرائيلية في مدينة شيكاغو، للتنديد بالعدوان على قطاع غزة وتصعيد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية، مطالبين بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل.

كما دعت مجموعة هولندية تُعرف باسم “Geef Tegengas” إلى تنظيم تحرك جماهيري ضد شركة مايكروسوفت، متهمة إياها بالمساهمة في بنية رقمية تُستخدم -بحسب المجموعة- في مراقبة وقمع الفلسطينيين، داعية إلى توسيع الحملات ضد شركات التكنولوجيا الكبرى.

Share This Article