صحيفة إسرائيلية تدعي إطلاق “حزب الله” مسيّرة نحو جيش الاحتلال جنوبي لبنان

ادعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الجمعة، أن “حزب الله” أطلق خلال الساعات الـ24 الماضية مسيّرة مفخخة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.

المسار : وذكرت الصحيفة أن الحادثة “لم تسفر عن إصابات أو أضرار”، بينما امتنع الجيش عن الإعلان عنها.

ولم يصدر عن “حزب الله” أي بيان يؤكد تلك المعلومات حتى الساعة 22:20 بتوقيت غرينتش.

وقالت الصحيفة إن “الجيش الإسرائيلي أكد وقوع الحادثة بعد استفسار منها”.

وأشارت إلى أن قائد المنطقة الشمالية اللواء رافي ميلو، أصدر تعليمات بعدم نشر تفاصيلها.

وأوضح الجيش في تعقيبه أن نشر المعلومات يتم وفق اعتبارات عملياتية وتقييمات ميدانية، وأنه لا يتم الإعلان عن معلومات قد تضرّ بالقوات العاملة في مناطق القتال.

وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي، ما أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصا وإصابة 12 ألفا و250 آخرين، رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية.

وبحسب الصحيفة، تأتي الحادثة بعد أيام من مقتل جنديي احتياط وإصابة 4 آخرين بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة ناسفة خلال عملية تمشيط في جنوب لبنان، في واقعة اعتبرها الجيش الإسرائيلي خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ يونيو/ حزيران 2026.

وأضافت أن المؤسسة العسكرية طالبت حينها بردّ واسع على “حزب الله”، إلا أن المستوى السياسي منع تنفيذ هجوم كبير، واكتفى الجيش بشنّ ضربات محدودة في جنوب لبنان.

كما ادعت الصحيفة أن “حزب الله” أطلق الأسبوع الماضي مسيّرة مفخخة أخرى استهدفت آلية هندسية للجيش الإسرائيلي في منطقة علي الطاهر جنوبي لبنان، وأصابت الهدف دون وقوع إصابات، ما دفع رئيس الأركان الإسرائيلي إلى التشديد على ضرورة الردّ الفوري على أي حادث مماثل.

وأفادت “يديعوت أحرونوت” بأن إسرائيل ربطت بين تلك الحادثة وبين العملية التي نفذها الجيش لاحقا لتدمير بنية تحتية ومقرات تحت الأرض تابعة لوحدة بدر في “حزب الله” بمنطقة البوفور جنوبي لبنان، باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات.

وتُجرى المفاوضات بعد توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، “صيغة الإطار” في 26 يونيو/ حزيران الماضي، التي تنصّ على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى “حزب الله”.

Share This Article