المسار :واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ الساعات الأولى من فجر اليوم الإثنين، عدوانها على جنوب لبنان، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار بالأسلحة الرشاشة، بالتزامن مع تحركات لآليات عسكرية في عدد من البلدات الجنوبية.
وسُجل تحرك لآليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال شرق بلدة الخيام في قضاء مرجعيون، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط كثيفة بالأسلحة الرشاشة المتوسطة والثقيلة باتجاه أحياء البلدة وأطرافها، فيما سُمعت أصوات إطلاق النار في عدد من القرى والبلدات المجاورة في القطاع الشرقي.
وفي قضاء بنت جبيل، نفذت قوات الاحتلال عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في الحي الغربي لبلدة حداثا، بالتزامن مع تحرك آليات عسكرية داخل البلدة.
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت وادي الحجير باتجاه القنطرة جنوب لبنان، في وقت تواصلت فيه عمليات إطلاق النار والتمشيط العسكري في محيط الخيام.
وتأتي هذه الاعتداءات رغم توقيع بيروت وتل أبيب اتفاق إطار برعاية أميركية في 26 حزيران/يونيو الماضي، وسط استمرار الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي اللبنانية.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت، أمس الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان منذ 2 آذار/مارس 2026 إلى 4346 شهيدًا و12,301 مصاب.
ويعكس استمرار القصف والتحركات العسكرية في الجنوب اللبناني هشاشة التهدئة، في ظل بقاء المناطق الحدودية تحت ضغط العمليات العسكرية، الأمر الذي يفاقم المخاطر التي يواجهها المدنيون في القرى والبلدات الجنوبية.

