انتقد الكاتب والصحفي البريطاني أوين جونز تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة كل ليلة، معتبرًا أن خطورة التصريحات تتجاوز كونها صادرة عن شخصية متطرفة، لكون صاحبها يشغل منصبًا حكوميًا رفيعًا داخل إسرائيل.
وقال جونز إن بن غفير ليس “مختلًا عقليًا عشوائيًا”، بل يشغل منصب وزير الأمن القومي، ويتولى مسؤوليات مرتبطة بالشرطة وإدارة السجون، فيما تعتمد الحكومة الإسرائيلية على دعم حزبه للبقاء في السلطة.
وأشار الكاتب البريطاني إلى أن تصريحات بن غفير، بحسب رأيه، لا تأتي بمعزل عن السياق السياسي والمجتمعي الإسرائيلي، مستشهدًا باستطلاع رأي قال إن 76% من الإسرائيليين اليهود يعتقدون أنه “لا يوجد أبرياء في غزة”.

ورأى جونز أن هذه المعطيات تعكس، وفق تقييمه، اتساع نطاق الخطاب الذي ينزع الصفة المدنية عن الفلسطينيين في قطاع غزة، محذرًا من التعامل مع تصريحات المسؤولين الإسرائيليين المتطرفين باعتبارها مجرد مواقف فردية منفصلة عن الواقع السياسي.
وتأتي تصريحات جونز في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد الجدل الدولي بشأن التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بالعمليات العسكرية، وسقوط المدنيين، ومستقبل القطاع.

