المسار : فرضت الولايات المتحدة، الخميس، عقوبات جديدة على عشرة أشخاص، قالت إنهم ينتمون إلى شبكة مالية تتولى تحويل الأموال إلى حزب الله، ضمن تصعيد أميركي جديد يستهدف الحزب ومصادر تمويله.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن الشبكة تستخدم وسطاء يتنقلون عبر رحلات تجارية بين لبنان وتركيا والإمارات وإيران، متهمة إياها بنقل مئات ملايين الدولارات ومساعدة حزب الله على تجاوز العقوبات المفروضة عليه.
وبالتزامن مع العقوبات، عدّلت الإدارة الأميركية صياغة قانونية مرتبطة بتصنيف حزب الله، بهدف تقديمه باعتباره قوة تعمل تحت قيادة «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، وليس كيانًا لبنانيًا مستقلًا.
وادعى مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن التعديل يستند إلى ما وصفه بالتكامل العملياتي والمالي واللوجستي بين حزب الله وفيلق القدس، معتبرًا أن الحزب يعمل امتدادًا له. ولم يصدر رد فوري من حزب الله على العقوبات والاتهامات الأميركية الجديدة.
وتأتي الإجراءات في وقت ترعى فيه واشنطن مفاوضات مباشرة بين لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي، وهي محادثات يرفضها حزب الله، بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.
وكانت دولة الاحتلال قد وسّعت هجماتها على لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، مستخدمة القصف الجوي والمدفعي وعمليات التوغل والنسف والتدمير في الجنوب، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 4300 شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وتفرض واشنطن عقوبات متواصلة على حزب الله منذ سنوات، تشمل شخصيات ومؤسسات وشركات وشبكات مالية، ضمن سياسة ضغط سياسي واقتصادي تستهدف الحزب وبيئته، بالتوازي مع دعمها العسكري والسياسي المستمر لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

