المسار :أعلنت الولايات المتحدة إنهاء تصنيف سورية «دولة راعية للإرهاب»، بعد إدراجها على القائمة منذ عام 1979، في خطوة من شأنها تسهيل عودة دمشق إلى النظامين المالي والاقتصادي العالميين وفتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية.
وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن القرار يهدف إلى تشجيع مزيد من الاستثمارات في سورية ودعم الاستقرارين السياسي والاقتصادي، في إطار التحول الذي شهدته العلاقات بين دمشق وواشنطن منذ سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.
ورحّب وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بالقرار، واصفًا إياه بأنه ثمرة للتحول الذي صنعه السوريون، ومؤكدًا أن دمشق ستواصل العمل على إنهاء آثار العزلة وتطوير علاقاتها الدولية على أساس المصالح المتبادلة.
من جانبه، اعتبر حاكم مصرف سورية المركزي صفوت رسلان أن القرار يمثل خطوة تاريخية تعيد البلاد إلى موقعها في الاقتصاد العالمي، مشيرًا إلى العمل على بناء نظام مالي حديث وموثوق وقادر على الاستفادة من الفرص الجديدة.
كما أكد وزير المالية السوري محمد برنية أن إزالة التصنيف تفتح الباب أمام ربط سورية بالنظام المالي العالمي، واستقطاب الاستثمارات والتقنيات الحديثة ودعم مسار التعافي والإصلاح الاقتصادي.
ووصف المبعوث الأميركي إلى سورية توماس باراك الخطوة بأنها محطة حاسمة في انتقال العلاقات من العزلة إلى الشراكة، موضحًا أنها تؤسس لعلاقة جديدة تقوم على المصالح والأمن المتبادل والتعاون الاقتصادي.
ويأتي القرار استكمالًا لإجراءات بدأت واشنطن اتخاذها في تموز/يوليو الماضي، ضمن مسار تدريجي لرفع العقوبات ودعم المرحلة الانتقالية بقيادة الرئيس السوري أحمد الشرع.

