المسار : قال المدير العام للهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، علي هويدي، إن الاتهامات التي يوجهها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، تأتي في إطار محاولات استهداف الوكالة وتقويض دورها المرتبط بقضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة.
ونقل موقع «فلسطينيو الخارج»، اليوم الأربعاء، عن هويدي قوله إن اتهامات الاحتلال لموظفي الوكالة بالضلوع في ما يصفه بـ«الإرهاب» هي «فبركات وأكاذيب لا تستند إلى أدلة أو براهين»، معتبراً أنها تستخدم ذريعة لمواصلة استهداف «الأونروا» في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف هويدي، في تصريح خاص للموقع، أن الاحتلال اعتاد خلال السنوات الماضية توجيه اتهامات من هذا النوع إلى الوكالة وموظفيها، مشيراً إلى أنه، بحسب قوله، لم يقدم أدلة تثبت الاتهامات التي يروج لها.
وأكد أن استهداف «الأونروا» لا يقتصر على دورها الإغاثي، بل يرتبط بالمكانة السياسية والقانونية التي تمثلها الوكالة بالنسبة لقضية اللاجئين الفلسطينيين، ولا سيما حق العودة.
ورأى هويدي أن استمرار الهجوم على الوكالة يستهدف أيضاً إبقاء قضية اللاجئين وحقوقهم خارج دائرة الاهتمام الدولي، مؤكداً أن «الأونروا» تمثل أحد أوجه المسؤولية الدولية تجاه اللاجئين الفلسطينيين.
المصدر: موقع «فلسطينيو الخارج»

