المسار : شرع مستوطنون، اليوم الأربعاء، بأعمال تجريف وتسوية واسعة في أراضي منطقة «المرج» التابعة لقرية برقا شرق رام الله، وسط مخاوف من إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي القرية.
وقالت مصادر محلية إن آليات تابعة للمستوطنين باشرت أعمال التجريف والتخريب في المنطقة المستهدفة، في خطوة يخشى الأهالي أن تمهد للاستيلاء على مزيد من الأراضي وإغلاق منافذ القرية والتضييق على سكانها.
ويأتي تجريف أراضي برقا في ظل تصاعد عمليات التوسع الاستيطاني في أنحاء الضفة الغربية، بالتوازي مع إقامة بؤر جديدة والاستيلاء على الأراضي وهدم المنشآت الفلسطينية.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً خلال تموز/يوليو الماضي، فيما شهد الشهر ذاته محاولات لإقامة 29 بؤرة استيطانية جديدة ذات طابع زراعي ورعوي موزعة على تسع محافظات.
كما نفذت قوات الاحتلال خلال تموز 80 عملية هدم طالت 165 منشأة، بينها 88 منزلًا، إضافة إلى تسليم 34 إخطارًا بالهدم.
وكانت الهيئة قد وثقت 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على تصاعد الاستهداف للأراضي والتجمعات الفلسطينية.

