بين العطش والعتمة.. 100 فلسطيني في عين قينيا بلا ماء نظيف ولا كهرباء

المسار : تعيش نحو 21 عائلة من عرب الكعابنة، يقدر عدد أفرادها بنحو 100 شخص، في وادي عين قينيا شمال غرب رام الله، ظروفًا معيشية صعبة في ظل تلوث مصادر المياه وغياب شبكة الكهرباء وصعوبة الحصول على مياه نظيفة.

وكانت العائلات تعتمد على عيون وينابيع المنطقة لتوفير المياه لها ولمئات رؤوس الماشية التي تشكل مصدر رزقها، إلا أن السكان يقولون إن ضخ المياه العادمة في المنطقة أدى إلى تلوث الينابيع وتحول محيطها إلى بيئة ملوثة.

وقال المواطن ناجح نجادة إن المنطقة كانت تتمتع سابقًا بمياه نظيفة وبيئة خضراء، قبل أن تتحول مياه العيون إلى مجارٍ للمياه العادمة، وما رافق ذلك من روائح كريهة ومخاوف صحية.

من جهته، قال صقر نجادة إن السكان باتوا مضطرين إلى شراء المياه بواسطة الصهاريج، مشيرًا إلى أن صعوبة وصولها إلى الوادي وشح المياه يؤديان أحيانًا إلى بقاء التجمع أيامًا من دون مياه.

وتتفاقم معاناة الأهالي مع عدم وصول شبكة الكهرباء إلى منازلهم، إذ يعتمدون على ألواح شمسية محدودة القدرة، لا تكفي لتغطية احتياجاتهم اليومية، فيما يقول السكان إن انقطاع الطاقة قد يمتد خلال فصل الشتاء إلى عدة أيام.

ويطالب أهالي التجمع بالعمل على وقف تدفق المياه العادمة وإنقاذ مصادر المياه من التلوث، وتوفير مياه نظيفة بصورة دائمة، وإيصال شبكة الكهرباء إلى منازلهم.

Share This Article